منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

«المعاكسات» في لبنان تخرج عن سياقها الشعبي وترتدي حلة الانفتاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور «المعاكسات» في لبنان تخرج عن سياقها الشعبي وترتدي حلة الانفتاح

مُساهمة من طرف د هاني في الثلاثاء مايو 31, 2011 9:09 pm




2011/5/30 الساعة 13:06 بتوقيت مكّة المكرّمة

بيروت: كارولين عاكوم - للمعاكسات في لبنان، أو ما يصطلح على تسميته بـ«التلطيش»، سيرة بل عادات خاصة في هذا المجتمع، حيث تدخل «طقوسها» في مناهج بعض معاهد ومدارس تعليم اللغة

العربية، وبالتحديد «اللهجة اللبنانية» لتتعلم الفتيات الأجنبيات كيفية التعامل معها.

الملاحظ في الآونة الأخيرة أن «التحرش» بدأ يخرج عن السياق التقليدي الشعبي له ليقتصر على مجتمعات معينة وفي أوساط الشباب المراهقين الذين يبتكرون قاموسا خاصا بهم في فن «المغازلات» باستمرار. منها ما يبقى مقبولا، وقد يرسم الابتسامة على شفاه من تسمعها، ومنها ما يخرج عن سياق اللياقة الأدبية ويدعو إلى الانزعاج والازدراء.

ويبدو هذا الواقع اللبناني مشابها للواقع الإسباني بحسب التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الألمانية معتبرة فيه أن المعاكسات في إسبانيا أصبحت في طريقها إلى الزوال بعدما كانت جزءا من الثقافة الإسبانية، لأسباب عدة؛ أهمها تغير دور المرأة في المجتمع الإسباني، باعتبار أن المعاكسات تمثل تجسيدا للتقاليد الاجتماعية والسلوكية القديمة التي كان الذكور يلعبون فيها الدور الإيجابي والإناث الدور السلبي، أو المتلقي.

فالتقرير لا يتهم الرجل بنسيان أو عدم إتقان فن المغازلة، وإنما يعيد التراجع إلى تغير المرأة وظروفها، وبالتالي عدم تقبلها هذا الشكل من الإطراء الذي قد أصبحت تعتبره استفزازا أكثر منه إطراء أو إعجابا.
لكن في لبنان حيث لهذه المعاكسات وقعها في ذاكرة الفتيات، فيمكن القول إنها سلكت طريقا حديثا ومخالفا لتلك التي كانت معتمدة منذ سنوات عدة. أما الأسباب فهي تتنوع بين انفتاح المجتمع بشكل عام وطبيعة العلاقات بين الذكور والإناث بشكل خاص، إضافة إلى ما توفره وسائل الاتصال الحديثة من فرص للتواصل بين الجنسين وما يدور بين هؤلاء من حوار مباشر أسرع وأسهل بكثير من ذلك الذي كان يدور على طريق هنا وفي شارع هناك.

وفي هذا الإطار، يقول فادي (30عاما): «(التلطيش) في لبنان انتقلت رحاه من الشارع إلى حائط الـ(فيس بوك) حيث يستطيع الشاب أن يتعرف على الفتاة ويتواصل معها بطريقة مباشرة».

وفي حين يرجع سبب تراجع هذه الظاهرة إلى الانفتاح في المجتمع اللبناني حيث لم يعد هناك شباب «محرومون» من العلاقات، يلفت إلى أن مظهر الفتاة وشكلها يلعبان الدور الأساسي في إقدام الشاب على معاكستها.

في هذا الصدد أيضا تقول لمى (25 عاما): «مما لا شك فيه أن ظاهرة المعاكسات في لبنان أخذت توجها مختلفا عن ذلك الذي كان معتمدا في السنوات السابقة وهو يظهر اليوم بطريقة منفتحة أكثر ومباشرة قد تكون في الشارع أو عبر وسائل اتصال أخرى، والدليل على ذلك الأساليب المتعددة التي يعتمدها الشباب للتحرش بالفتيات».

وتعدد لمى حوادث عدة تعرضت لها واضعة إياها في إطار «المعاكسات الحديثة»، كالملاحقة بالسيارة أو إرسال رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف تحتوي عبارات شبيهة بتلك التي كانت مستخدمة في المعاكسات قديما.

وتضيف: «كذلك وفي إطار (التلطيش) اللبناني الحديث، تلقيت منذ نحو 6 أشهر اتصالا من شاب لا أعرفه، سرد وبكل بساطة المعلومات الكاملة عني، إضافة إلى عنوان إقامتي وطلب أن نلتقي.

أما عن كيفية حصوله على هذه المعلومات، فيقول إنه رآني مرة أقود سيارتي في أحد شوارع بيروت، فسجل رقم سيارتي الخاص وتولى بعد ذلك مهمة البحث عني».

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة تتكرر كثيرا في لبنان في الفترة الأخيرة، بعدما تسربت منذ مدة أقراص مدمجة تحوي معلومات خاصة تتضمن أرقام السيارات وأنواعها إضافة طبعا إلى المعلومات الخاصة بمالكيها.

أما عن واقع هذه المعاكسات اللبنانية وتطورها، فللمتخصصة في علم النفس الاجتماعي الدكتورة بشرى قبيسي رأي لا يختلف عما يلاحظه الشباب اللبناني، وتقول لـ«الشرق الأوسط» إن «المعاكسات بشكل عام هي تلك الناتجة عن الكبت الذي يعيشه الشباب في مجتمع تقليدي مغلق وفي سن معينة تتحرك خلالها غرائزهم ومشاعرهم، وبالتالي كان (التلطيش) يعتبر نوعا من (فشّة الخلق) ووسيلة يمكن من خلالها التعبير عن هذه المشاعر، وهذا ربما كان أقصى ما يستطيعون الحصول عليه.

المشكلة كانت أنه كان يصل في أحيان كثيرة إلى استخدام ألفاظ غير لائقة ومهينة». وتضيف «لكن وفي حين أن المعاكسات الشعبية في طريقها إلى الزوال في لبنان، لا بد من التأكيد أن الظاهرة الاجتماعية لا تزول فجأة من أي مجتمع، وتحتاج إلى فترة من الوقت كي تختفي نهائيا».

وتلفت قبيسي إلى أن هذا النوع من المعاكسات الشعبية التي كانت ترضي غرور بعض الفتيات، ويشكل فرصة للإيقاع بهن في الشارع وعلى الطرقات، صار اليوم يعكس صورة سلبية عن الشاب الذي يقدم على القيام بها، بل تنظر إليه الفتاة بازدراء وسخف.

وعن أهم الأسباب التي أسهمت في تراجع هذه الظاهرة، تشير قبيسي إلى انفتاح المجتمع اللبناني وسهولة التواصل بين الجنسين، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الاتصال الحديثة في هذا الإطار، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على تراجع ظاهرة المعاكسات الشعبية التي تحولت إلى تواصل مباشر عبارة عن فعل ورد فعل عبر وسائل عدة، وتكون النتيجة إما التجاهل والرفض أو القبول من الطرف الآخر بعدما كانت قبل ذلك لا تلقى آذانا مصغية من الإناث اللاتي كن لا يتفاعلن معه.


د هاني
عضو مبدع
عضو مبدع

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: «المعاكسات» في لبنان تخرج عن سياقها الشعبي وترتدي حلة الانفتاح

مُساهمة من طرف fatmavet في الأربعاء يونيو 01, 2011 2:42 pm

عظمة علي عظمة مبروك 444444444

fatmavet
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 482
تاريخ التسجيل : 18/04/2011
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى