منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

ليس كل البيوت تبنى على الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور ليس كل البيوت تبنى على الحب

مُساهمة من طرف د رضا في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 6:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أوكل البيوت تبنى على الحب؟

أم عبد الرحمن محمد يوسف

تزوج شاب من امرأة لا يحبها، ولا يجد في قلبه ميلًا إليها، وبعد مرور سنوات على زواجهما، كان الحصاد أربعة من الأبناء كلهم من حفظة كتاب الله وقد تخرجوا جميعًا من الجامعات، أما الزوجان فكانت العلاقة بينهما قائمة بالمعروف وأداء الحقوق والواجبات، والعجيب أن هذا الزواج استمر أكثر من ثلاثين سنة.

لقد تعجبت عند سماع هذه القصة وتساءلت كيف استمر هذا الزواج بدون وجود الحب؟ بل الأعجب من هذا أن يكون ثمرة هذا الزواج أبناء صالحين وناجحين وجدت الإجابة على هذه الأسئلة في القصة التالية:

(جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يستشيره في طلاق امرأته, فقال له عمر: لا تفعل، فقال: ولكني لا أحبها، فقال له عمر: ويحك ألم تبني البيوت إلا على الحب؟ فأين الرعاية وأين التذمم؟

يقصد أن البيوت إذا عز عليها أن تبنى على الحب، فهي يمكن أن تبقى وتستمر على ركنين آخرين هما:

الأول: الرعاية التي تكون بين الرحم والتكافل بين أهل البيت وأداء الحقوق والواجبات.

والثاني: التذمم أي التحرج من أن يصبح الرجل مصدرًا لتفريق الشمل وتقويض البيت وشقاء الأولاد) [الخلافات الزوجية، رعد كامل الحيالي، ص(101)].

لا أحد ينكر أهمية الحب في الحياة الزوجية، ولكن إذا تعذر وجود الحب أو تغيرت القلوب بعد الزواج هل نهدم البيت؟ هل يلجأ الزوجان إلى قرار الانفصال؟ أم يستمر الزواج لاعتبارات أخرى غير الحب؟

فليست كل البيوت تبني على الحب بل قد تستمر بالمعاشرة بالمعروف، إذ أنه (ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من ليس من معاشرته بد) [العشرة الطيبة، محمد حسين، ص(422)].

وقد قال أحد الحكماء: "إن من أعظم البلايا معاشرة من لا يوافقك ولا يفارقك"، وهذا المثل ينطبق تمامًا على العلاقة الزوجية، وذلك لأن الزوجين بعد ارتباطهما يكون على كل واحد منهما أن يتقبل الآخر، حتى وإن وجد أحدهما سلوكًا وطباعًا، لا تعجب الطرف الآخر، ولكنه يعيش معه من باب المسامحة والتغافل، ولا يكون الحل هو الانفصال (ولو كان هذا هو العلاج الصحيح لما بقى زوجان في بيت واحد على وجه الأرض ونقول كما قال عمر بن الخطاب: أوكل البيوت تبني على الحب؟ فلا بد من المداراة والمجاملة والمسامحة) [المشاكل الزوجية، أ/جاسم محمد المطوع، ص(62)].

الكذب المباح:

لقد أباح عمر بن الخطاب الكذب لامرأة وهو بذلك لم يخالف السنة وإليكم القصة:

) أخرج بن جرير عن أبى غرزة ...أنه قال لامرأته: أتبغضينني؟ قالت: نعم فأتى بن الأرقم عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فأخبره فأرسل عمر إلى أبى غرزة .... وأرسل عمر إلى امرأته ...فقال عمر: ما حملك على ما قلت؟ قالت: أنه استحلفني فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجملـ أي تقول القول الجميل ـ فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام) [الخلافات الزوجية، عادل فتحي عبد الله، ص(25) باختصار].

وهنا قد أباح عمر الكذب للزوجة والتجمل في القول لزوجها حفاظًا على عرى الزوجية أن تنفصم.

وفي هذا إتباع لهدي رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ في إباحة الكذب في بعض الأحوال ولكن بشروط منها ما ذكر في حديث أم كلثوم رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا "أي يبلغ خيرًا "أو يقول خيرًا) [متفق عليه].

زاد مسلم في رواية: "قالت أم كلثوم ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقل الناس إلا في ثلاث، تعني الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها) [رياض الصالحين، النووي، ص(551)].

أنت أعور:

أسألك أخي القارئ، أختي القارئة، ما وقع هذه الجملة على أذنك؟

وإن كنت فعلا كما تصف الجملة فكيف تستقبلها؟

إنه ليس من الحكمة أن تقول للأعور"أنت أعور" لأنك إنسان صريح وبطل ولا تخاف من أحد بل العكس, من العقل والحكمة أن تتجمل في القول ولا تقول ما يجرح المشاعر أو يكسر الخاطر.

بل من الحكمة أن تجد في نفسك شعور الكراهية أو عدم المحبة والارتياح لشخص ما، ومع ذلك تبش في وجهه وتتلطف معه وتلين له القول، وهذا هو الخلق الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته الكرام.

فعن أبى الدرداء قال، قال صلى الله عليه وسلم: (إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا لتلعنهم) [رواه البخاري].

وعن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، رجل فقال: (ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام، فقلت: يا رسول الله، قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول، فقال: أي عائشة، إن شر الناس منزلة عند الله من تركه ـ أو ودعه ـ الناس اتقاء فحشه) [رواه البخاري].

إن مداراة الناس والرفق بهم من أخلاق المؤمنين والمؤمنات وهو من أهم أسباب الألفة والتحابب والتقارب بين الناس في معاملتهم للناس.

ومن عدل الإنسان ألا ينساق وراء عاطفة حب أوكره بل يكون معتدل وعادل وموضوعى ومنصف في موقفه وحكمه على من لا يحب هذا في التعامل مع أي إنسان فما بالك بالتعامل بين الأزواج فهم أولى أن يتبعوا مبدأ:

التغافل:

(عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها) [صححه الألباني في صحيح الجامع، (1890)].

ولذلك قال الإمام أحمد بن حنبل: تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل, ومعنى التغافل تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه، تكرمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور، وقد كان من الوصف الذي مدح به سيدنا علي بن أبى طالب أنه كان في بيته كالثعلب وخارجه كالليث، أي أنه كان كالمتناوم المغضي عينًا عن مجريات الأحداث التي تقع حوله، مع إدراكه وعلمه بها إكراما لأهله وألا يوقعهم في حرج وألا يرون منه التتبع الذي يرهق شعورهم ويشد أحاسيسهم.

إنه التغاضي الكريم حتى لا يحرج المشاعر، أو يكسر الخاطر وهذا بالطبع في غير المعاصي ومغاضب الله) [العشرة الطيبة، محمد حسين، ص(156)].

ومن هنا أقول لكل زوجين أن يتغاضى كل واحد عن بعض ما لا يحب أن يراه في الآخر ويضع كلاهما في حسبانه أنه إذا كره في الآخر صفة فلابد أن تكون فيه صفة أخرى تشفع له وهذا هو بعينه ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر) [رواه مسلم].

قال الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث: "أي ينبغي أن لا يبغضها لأنه إن وجد منها خلقًا يكرهه وجد فيها خلقًا مرضيًا كأن تكون شرسة الخلق لكنها دينه أي ذات دين جيد ـ أو أنها جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك) [صحيح مسلم بشرح النووي، (10/58)].

فمن من الناس تصفو مشاربه؟

ومن من الناس اكتملت فيه شمائله؟

وحسبك قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

يقول بن كثير في قوله: (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا، ويجعل الله فيه خيرُا كثيرًا: (أي فعسى أن يكون في إمساكهن مع الكراهية خير كثير لكم في الدنيا والآخرة، كما قال بن عباس في هذه الآية: هو أن يعطف عليها فيرزق منها ولدًا أوفي ذلك الولد خير كثير) [تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، (1/466)، نقلًا عن بالمعروف، د/ أكرم رضا، ص(58)].

وعلى الزوجة أيضًا أن تعاشر زوجها بالمعروف والمعروف له ثلاثة عناصر متعلقة باللسان واليد والقلب:

1. قول التي هي أحسن.

2. فعل التي هي أحسن.

3. قلب رحيم.

الواجب العملي:

1- ليست كل البيوت تبنى على الحب فإذا لم يحصل الحب فلنحافظ على الحد الأدنى الذي تستمر به العلاقة الزوجية.

2- التعامل بمبدأ التغاضي والتغافل عن عيوب ونقائص الطرف الآخر.

3- تقبل شريك الحياة على ما هو عليه واعلم أن طول العشرة هو سبيل التعود على طباع شريك الحياة. [مستفاد من حتى يبقى الحب، د/محمد محمد بدري، ص(676)].



_________________
اضافة مفيدة 

د رضا
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: ليس كل البيوت تبنى على الحب

مُساهمة من طرف kfs cat في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 7:09 pm

مشكوووور جزاك الله خير

kfs cat
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 12/06/2011
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: ليس كل البيوت تبنى على الحب

مُساهمة من طرف mira.kareem في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:34 am


mira.kareem
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1330
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 32
الموقع : www.facebook.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: ليس كل البيوت تبنى على الحب

مُساهمة من طرف د علاء عكاشة في الخميس ديسمبر 01, 2011 7:39 pm

عظمة علي عظمة

_________________

د علاء عكاشة
عضو اساسي
عضو اساسي

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 22/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى