منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

بعض أمـــــــراض الإبـــــــل وطــــــــرق علاجــــــها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور بعض أمـــــــراض الإبـــــــل وطــــــــرق علاجــــــها

مُساهمة من طرف د رضا في الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:35 am



بسم الله الرحمن الرحيم



¬°•|[ بعض أمـــــــراض الإبـــــــل وطــــــــرق علاجــــــها ]|•°¬

إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع ابن عامر الغلباء الرئيسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد : إليكم بعض أمراض الإبل وطرق علاجها ومنها الهيام :-

تعريف الهيام : هو تسمم دموي أو معوي يصيب الإبل .

مسببات مرض الهيام :-

لا يعرف للهيام مسببات يستند عليها ولكن يوجد إحتمالات ليست مؤكده وهي :-

- يرجع الناس أسباب الهيام إلى أكل الإبل فضلاتها بعد إخراجها وهذا شي ملحوظ وثابت عند من يقومون بإطعام إبلهم بالشعير تحديدا وتأثير هذه الظاهر على صغار الإبل أكبر من كبارها .

- في الماضي كان الهيام موجودا في الإبل ولا يعرف له سبب قبل توريد الأعلاف وكان يظهر في أغلب الأحيان بعد أكل الإبل العشب الفقو وكانوا يسمونه بالسلاق وإذا إستفحل له طرق علاج ليست بيطريه سوف يأتي ذكرها وهذا هو التسمم المعوي من حوار العشب الجديد غير مكتمل النمو وهذه المطية لو أتت وهي سليمة للعشب ما ضرها بإذن الله .

أعراض مرض التسمم الدموي المعروف بالهيام :-

1- إنتفاخات في جسم الناقة وبالذات في بطنها أو نحرها أو زورها ويصل في مراحله النهائية إلى الرقبة ويسمى في هذه المرحلة الجرجور ويصعب علاجه في هذه المرحله إلا أن يشاء الله .

أعراض مرض التسمم المعوي المعروف بالهيام :-

1- ضمور البطن ونشفان جسم الناقة ونقصان شحمها وقلة شهيتها للأكل وفي مراحله النهائية يصيب الناقة إسهال ويصعب علاجه إلا أن يشاء الله .

طرق علاجه :-

الطب البيطري يوجد لديه علاج لكل النوعين ويكون جيد المفعول إذا كان المرض في بداياته وهي عبار عن إبر وحبوب يعالج بها من لديه هذا المرض حلاله والشافي رب العالمين سبحانه .

العلاج الشعبي :-

التسمم الدموي المعروف بالهيام لا يوجد له علاج يستند عليه إلى الاّن مع وجود محاولات ليست أكيدة النفع أما التسمم المعوي فقد جرب البعض استخدام الكي ونفع في علاج حالات كثيره بأذن الله .

وطريقة الكي هي :-

1- التحليق على سر الناقة .

2- وضع مطرق عند مفصل الرقبه من الجسم والمعروف بالمنحر أو الثغبة على طول مذكاة الناقة .

3- وضع مطرق صغير فوق ذيل الناقة مباشرة .

طرق أخرى غير الكي :-

1- تغر الناقة بزيت السمسم ويراعى مسك لسان الناقة لا تشرق بالزيت .

2- البعض إستخدم زيت السيارات الموبيل بقدر علبه ونجح بأذن الله .

هذه طرق مستخدمة ومجربة والشافي رب العالمين :-

قد يحتار البعض أو الكل أمام بعض الأمراض المستعصية والمزمنة وهذا يدل على ضعف الإنسان وقدرة الخالق عز وجل ويقول تعالى في كتابة مبينا ضعف هذا الإنسان وقلة إدراكه وعلمة : ( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ) ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) فانظر أخي الكريم إلى عظمة الخالق بل إن الإنسان يحتار عند أتفة الأمور ومن هذا المنطلق من الأمراض المستعصية والذي لا يدرك علاجها الناس في هذه الآونة والتي قبلها وهو : ( أقلب العصب ) وقلب العصب : يكون تليين في العصب الذي يكون على ( عرقوب الناقة أو الجمل ) فيكون لينا فلا يتستطيع الجمل أن ( يبرك ) أو يجلس لشدة هذا العصب على العرقوب مما يؤدي إلى ميلانة يمنة أو يسرة عن مكانة الصحيح .

كيف يكتشف قلب العصب ؟

لا يكتشف والله أعلم إلا عند بروك البعير فتراه يدور ويدور حتى يسقط على جنبة ليبرك وعند القيام أيضا تراة يتقلب حتى يوازن العصب على العرقوب .

وهناك بعض الأمراض التي تكتشف عند بروك البعير مثل :-

1- الذيبة : لا يستطيع البعير أن يبرك مما يؤدي إلى سقوطة رأسا على عقب وهو إنما يعرف برعشه شديد في الأرجل عند البروك ويؤدي إلى سقوطة كم ذكرت آنفا .

2- الحلل : وهي أصوات تصدر من المفاصل عند بروك البعير أو قيامة مثل فرقعة الأصابع وهذا خطير في حد ذاتة لأنة يؤدي في الآون الأخير إلى عدم قيام الناقة مما يحتاج إلى رافعه ترفعها . وغيرها من الأمراض التي تتعلق بالأعصاب مثل : أبو طير والنزي والدوام وغيرها .

مــرض الجــــرح :-

قد يتسائل البعض عن الأمراض التي تصيب الإبل ومنها ما أذكره اليوم هو ( الجـــرح ) ويكون السؤال ما هو هذا المرض ؟ وكيف أعرفه ؟ وكيف يعالج ؟ وهل له علاج بديل عن العلاج القديم ؟

أقول : إن هذا المرض المسمى ( بالجرح ) إنما يكون جرح في الأمعاء الدقيقة مما يؤدي إلى تضايق الأمعاء وخروج (الدمن ) أو روث البعير أو الناقة بصعوبة وبشكل آخر مما يؤدي إلى ضعف البعير وفقده لشهية الأكل

وقد يعرف هذا المرض عن طرق دمن البعير أو الناقة فقط . ويكون شكله صغير مقوس وجاف جدا جدا إلى درجة أنه لا يتفتت بل يكسر . ولا يعرف هذا المرض إلا بهذه الطريقة .

وعلاجه ينقسم إلى قسمين علاج جديد وقديم :-

أولا القديم : يكون بالكي على شكل مشط ( وأعتذر عدم وجود الصور للتوضيح ) على كلية الناقة أو الجمل ويكون أسفل من العيز أي الظهر بشئ بسيط وبعضهم يقوم بترقيم المكان بالكي ما يسمى ( الرقمه ) وهي ثلاث نقاط على شكل مثلث .

ثانيا العلاج الجديد : وهذا بالإبر بحيث يحفظ شكل الناقة من التشوه بالكي وهذا أفضل وأصح من الكي وقد جرب . وهذا هو العلاج البديل عن الكي .

ولقد كان أحد الأصدقاء أتاه إتصال في الليل من مكان بعيد فذهب إليهم وكان هؤلاء لهم جمل يساوي الشئ الكثير من المال ورآهم قد شوهوا شكل الجمل بالكي ( ظنا منهم أنه مرض الجرح ) ثم أتى إلى مبرك الجمل ورأى دمنة الجمل سليمة وغير جافه كما ذكرت آنفا ثم قال لهم ( علاج بعيركم عندي بكرة الصباح ) فتضاحكوا جميعا على ما قال . فقال لهم ( تضحكون ولا ما تضحكون علاج البعير بكرة الصبح ) فلما كان في الصباح الباكر ذهب إلى أحد المزارع وأخذ عسب من النخل ودقه حتى أصبح كالفرشاة وأخذ معه شيئا من الملح ومشرط .

فلما أتاهم قال : ( اطرحوا البعير ) فطرحوة ثم فتح فم البعير وأخذ المشرط وإذ به مرض ( احمام ) بتسكين الحاء , وهو إنتفاخ أسفل للهاة مما يؤدي إلى ضعف البعير وعدم قدرته على الأكل ثم أخذ المشرط ومرره على هذا المنتفخ حتى سال الدم والصديد ووضع على العسيب ملحا ومرره على هذا الإنتفاخ وفكوا عقال البعير وبسرعة إنطلق البعير مسرعا إلى حوض العلف ليأكل وعلى ما يقول البدوي ( طلقة اعقال )

مــرض الذيـــبة :-

لقد أوردت سابقا بعض الأمراض المستعصية واليوم سأذكر لكم من هذه الأمراض مرضا مستعصيا يصيب بعضا من الإبل وهو ( الذيــبه )

وكما أسلفت في طريقة الطرح لا بد من سؤال وجواب لكي تتضح الأمور والمعلومات للقارئ وأقول : ما هو هذا المرض ؟ وما هو سببه ؟ وهل له ضرر لاحق بغيره ؟ وهل له علاج ؟ أقول إن هذا المرض من الأمراض المتعصية والخطيرة ويكون عرضة في الأعصاب وخاصة في أرجل الجمل أو الناقه المصابة به ويكون رعشة شديدة عند بروك البعير المصاب أو الناقه وعند القيام أيضا من المبرك مما يؤدي إلى سقوط البعير على أحد جنبيه وهذا قد يتسبب بكسر ونحوه من أضرار أخرى . هذا ما ذكرت هو شكل المرض المذكور .

وقال : بعضهم أن سببه ( الونــش ) الرافعه التي ترفع الإبل وأقول أن هذا غير صحيح لأنه تصاب بعض القعدان بهذا وهن في ( المفلا ) بالبر وليس له سبب معين وقد يكون أحيانا الكبر وهذا قد يرد ولا يرد . وهذا من جهة رأيي الخاص .

وقد يكون له ضرر لاحق بغيره ويكون بالأخص من الجمل عند ( الظراب ) أي عند اللقاح . وعندما يقوم الجمل بالركوب على الناقه للقاح ويكون هذا العرض الخطير قد يسبب كسر لظهر الناقه وهو بسبب إختلال التوازن وبسبب الرعشة وهذا أخطر ما يكون . وأختم بذلك أن هذا المرض ليس له علاج حتى الآن فسبحان قدرة الخالق .

أمراض الجهاز التناسلي :-

- ابترام الرحم :- وهو مرض يمنع اللقاح في الإبل نتيجة التواء في العصب في الرحم . ويعالج بإدخال اليد داخل الرحم ، فقد يعالج المعالج أعصاباً ملتوية ويجد بعض حِلَق الرحم واسعة والأخرى ضيقة فيفضها بيديه ويضع ملحاً كدواء ، ويسمى هذا العلاج التعديل ، أما الملاح فهو معالجة حياء الناقة اذا اشتكت بخرقة تطلى بالدواء ثم تعلق على الحياء .

- الإبحار :- النـزيف ويسمى السفاح ، وتعالجه البادية بكيتين ( مطارق ) عن يمين ويسار عكرة الذنب ( الخويرمات ) وهناك من يعالجه بكية على شكل رقم سبعة تحت الحياء .

- الإرحام :- وهو خروج رحم الناقة عند الولادة ، ويقال له الترحيم أيضاً ، وعندئذٍ تقول العرب إن الناقة أرحمت ، وقد يتلوث الرحم بالتراب عند خروجه ، فيؤتى بصحن كبير نظيف ويوضع تحت حياء الناقة ويغسل الرحم الخارج جيداً بالماء الدافيء والصابون والملح ، ثم يدهن بالسمن النظيف ويعاد إلى موضعه ، ثم يخاط حياء الناقة من فوق ومن أسفل وتترك فتحة صغيرة للبول ، لكي لا يخرج الرحم مرة أخرى . ويستمر ذلك لمدة أربعة أيام وبعد ذلك يصبح الرحم طبيعياً فتفك الخيوط .

- الإكسار : وهو عدم حدوث التلقيح بعد ظهور علامات الحمل في الأنثى كرفع الذنب . والإكسار أو التفيخ قد لا يكون عن مرض ، فتلقح الناقة إذا ضربها الفحل مرة أخرى ، ولكن اذا تكرر ذلك فإن الخبير يدس يده في رحم الناقة ، وقد يجد بقايا جنين بدأ في التخلق ثم مات ولصق بالرحم يكون هو السبب في عدم لقاحها مرة أخرى . وتسمى الناقة في هذه الحالة معِس ويسمى بقايا الجنين عِس .

- عسر الولادة :- يحدث أحياناً أن تتعسر ولادة الناقة لاصطدام رأس الحوار بعظام الحوض أو لانعكاس وضع الحوار في الرحم بحيث يكون رأسه في المؤخرة . لذلك يدخل الخبير يده محتاطاً قدر الإمكان كي لا يضر بالرحم ويعدل وضع الحوار أو يساعده على الخروج سليماً ، وأحياناً تنفق بعض الإبل خصوصاً السمينة منها نتيجة عسر الولادة . وفي بعض الحالات يموت الحوار في رحم أمه قبل الولادة مما يعرضها لخطر الموت ومهمة المعالج هنا صعبة وتحتاج لمهارة فائقة ، حيث يدخل يده إلى رحم الناقة وفي يده شفرة حادة ويقوم بتقطيع الجنين الميت إلى أجزاء صغيرة ثم يخرجه قطعة قطعة محاذراً أن يصيب جدار الرحم بجروح .

- العقر :- كالعقم عند البشر ، وقد يكون من أسبابه الشحم فالناقة إذا كبر سنامها لا يستطيع أن يضربها الفحل لذلك يقال ( عاقر من الشحم ) .

- النـزيف :- فقد تنـزف بعض الحيوانات بعد الولادة فيستعمل نبات المرخ الأخضر بعد دقه ونقعه في الماء ليلة كاملة ثم تسقى به الماشية في الصباح طوعاً أو كرهاً ثم تكوى على جنبيها بمطرق واحد مع كل جنب ، فيؤدي هذا إلى وقف النزيف ، وهي طريقة مستعملة بكثرة .

ما هي البدية وما ضررها وهل لها علاج :-

لقد احتار أهل الإبل مع بعض أمراض الإبل ومنها البدية وقد يتساأل الشخص ما هذا المرض الخطير ؟ أقول أن هذا المرض إنما هو خلقي من الله سبحانه وتعالى لحكمة ولكن ما هو وكيف يكون هذا المرض . أقول : إنة إنما يكون وراثيا مع الإبل ويكون طول غير طبيعي في عنق رحم الناقة بحيث يكون المولود أو الحوار في جزء من هذا العنق أو الرحم الطويل بحيث عندما تكون اللقحاء في شهورها الأخيره يبدأ الخطر في ذلك وهو الخوف من سقوط الرحم لأن الحوار عندما تتم ولادته يقوم بسحب باقي الرحم الطويل جراء الولاده وبذلك يسقط الرحم وهو من أخطر ما يكون . ثم يقوم صاحب الإبل بإرجاع هذا الرحم بصعوبة وأقل شي يقوم بهذا ثلاث أشخاص حيث أنها مسألة صعبة جدا يقوم أحدهم بتبريك الناقة ثم يقوم بحفر حفرة أمامها عميقة تقريبا ثم يقوم بسحبها حتي يكون النحر في الحفرة وحياها مرتفع إلى أعلى حتى يسهل إدخال هذا الرحم بعد تنظيفه ودهنه بالزيت ليتسهل دخولة وبعد دخول يقوم الرجل بإدخال يده وتمهيد الرحم داخل الحيا الرحم يقوم الرجل بإغلاق الحيا بالمخيط وإبقاء فتحه صغيرة لخروج البول ولكي لا يسقط الرحم مره أخرى . ولكن هناك نقطة لو تركت الناقه لفترة طويله تمشي دون علم راعيها بسقوط الرحم قد تموت بسبب ذلك والبدية حتى الآن لا يوجد لها علاج خاص .

كيف أعرف البدية والناقة عير لقحاء ؟

أقول : عن طريق الحيا يوجد إنتفاخ من أطراف الحيا الأيمن والأيسر بحيث يكون غير طبيعي ولا يعرفة إلا من رآة سابقا . ويكون في نفس الوقت الحيا مهدل إلى أسفل وهذا ليس دليل على ذلك .

و بعض باعة الإبل يقومون بتجويع الناقة حتى لا تظهر معالمها وهي بالغش نسأل الله لهم الهداية لكن يبقى أثرها الوحيد هو الإنتفاخ غير الطبيعي .

أمراض تصيب الإبل وعلاجها :-

لقد كان للعرب القدماء علاقة وطيدة مع بيئتهم البسيطة بمفرداتها والعميقة بمدلولاتها ، حيث استطاع أن يعيش ويتأقلم معها ويحقق من خلالها كل متطلبات حياته من طعام وشراب ومأوى وملبس ودواء سيشفي معظم الأمراض التي تصيبه أو تصيب الحيوانات التي يعتمد عليها في معاشه ورزقه فقد عرف المرض وبحث عن العلاج الخاص به بما يتناسب مع إمكانات وما يتوفر لديه من أدوية يصنعها في الغالب من الحشائش ومن الملاحظ أنه كان يكثر من استخدام أسلوب الكي بالنار ( الوسم ) للإنسان والحيوان على حد سواء وهو أسلوب كثر الحديث عن تعليله إلا أنه يعتبر دواء ناجح لحد الآن في كثير من الأمراض وخاصة عند الأبل . والأبل ثروة لا يعادلها شيء لدى الإنسان العربي عموماً .

الوســم بالطب الشعبي :-

إن العرب في الجزيرة إستخدموا الوسم في علاج الكثير من الأمراض والحالات المرضية في الإبل وتشمل

أمراض اليدين :-

اللّيَن : مرض يصيب اليد عن الرسغ ، فيقال أن اليد مصابة بالليونة ، وتسمى بالعامية المحلية ( لين ) أو ( يد متلينه ) وسبب المرض على الأرجح تراكم الشحم على بطن وظهر الجمل الصغير مع المبكر بالرصاغ – أي ربطه من يده بالحبل ، ويعالج في الحالة بالوسم من الرسغين ، أربع مرات أو أكثر . ويسمى الوسم هنا ( رز ) عن مرض اللين ، والرزز هو الوسم على شكل ( نخرة ) دائرية بأداة حديدية مدبب .

العضاد : مرض يصيب يد الجمل ويسبب في ( ضلعه )، والضلع : هو عرج في مشية الجمل وعلاجه الكي بالنار على اليد المصابة .

الوهن : مرض خفي يصيب الجمال فيعقدها ، حتى أن الجمل لا يستطيع أن يقوم من مكانه . ويعالج الجمل المصاب بالكي على اليدين مطرقين وعلى الرجلين مطرقين أيضاً .

النكب : يصيب مفصل المنكبين ، ولا يعالج إلا بالكي والرزز – الوخز - والمطارق .

العصبية الباطنية : وهو ضلع في يد الجمل المصاب ويلاحظ عن سير الجمل أو ركوبه وعلاجه الوسم من باطن اليد المصابة على شكل حرف (T) باللغة الإنجليزي .

العصبية الظاهرية : وهو ضلع في اليد أيضاً ولكنه أخف من المرض السابق ويعالج بالكي من ظاهر اليد .

الكعب : يصيب رجل الجمل في منطقة العرقوب ، وأعراضه الضلع من الرجل – أي العرج – وعلاجه الكي على شكل ( عرقاة الكعب ) أي على شكل إشارة ( + )، وتسمى هذه الإشارة ( عرقاة الكعب )

الكهل : سببه السير الكثير والتعب أو الركض المتواصل . وكلها أعراض له حيث يظهر الإرهاق الشديد على الجمل وعلاجه الكي على المنطقة الأمامية من الصدر ( الثنادى ) ويكون الوسم على علامة الضرب (×) ويسمى ( عراقي )

عرق الثقل : ضلع يصيب رجل الجمل على شكل تشنج في العضل ، وأعراضه تظهر على شكل عرج خلال المشي ويعالج بمطرق واحد على الرجل المصابة .

الصبة : هو ضلع يصيب الرجل ويظهر على شكل عرج خلال المشي ، إلى جانب أن الجمل ينقل رجله بتثاقل واضح وصعوبة بالغة ، ويعالج بوسم على شكل مشط ( مشخل ) أي على شكل حرف ( I ) باللغة الإنجليزية ( على منطقة الفجرة ) أي المؤخرة وفي منطقة تسمى ( منظرة الفجرة )

القفد : وهو تفدع في أرجل الجمل أي ما يشبه التفلطح . ويظهر خلال المشي وغالباً ما يؤدي إلى تشوه الرجل واتخاذها شكلاً غير طبيعي يصعب علاجه .

أمراض البطن والصدر :-

الطير : وأعراضه تقلب الجمل على جنبيه متأثر من وجع في بطنه ، ويكون علاجه الوسم بالنار أمام وخلف السرة بمطرقين – أي بقطعة حديدية تحمى على النار وتوضع عرضياً في المكان المصاب – ويكوى كذلك بمطرقين في خاصرتيه وفي الغالب ، تنفق الجمال التي تعالج بهذه الطريق .

النداس : يصيب الجمل في بطنه حيث يظهر المرض كورم أمام الضرع وعلاجه الوسم ( عتنه ) ويكون هذا على شكل أرزه أي وخزه – وإذا لم يشف الجمل يوسم حلقة على الورم أي يكون الوسم بشكل دائري .

الكعر : يصيب الإناث بمنطقة الرضع التي تحمل لبناً . وأعراضه تورم الضرع . أم العلاج فيكون بالحييل على الضرع أي بكية على شكل حلقة .

الفتاق : يصيب الجمل في جانبه ويظهر عندما يجلس الجمل ( ينخ ) حيث يميل على الجانب المصاب . وعلاجه ( رزه ) من أعلى الزور – أي ويط الصدر .

اليرح : يصيب الأنثى عند الولادة وعلاجه الوسم عند المضمرين ( بمطرقين طويلين ) وفي الغالب يختفي هذا المرض بعد الكي ولا بعود أبداً .

النصاص : وهو مرض يصيب الأم من ( الظيرة ) والظيرة هي تحويل ( الحوار ) وهو ( المولود الجديد الذي فقد أمه) إلى أم ثانية ليرضع منها . وقد تصاب الأم ( الجديدة ) بهذا المرض الذي يعالج بالوسم مطرقين على جنبي الذيل . وأعراض هذا المرض كثيرة ، منها الرفس المتواصل وخروج الدم وقلة الأكل والإمتناع عن الشرب .

جرب الشقاق : وهو مرض يصيب الجلد ويكون على شكل تشقق جربي في الجلد وعلاجه الوسم بواسطة التحييل على اليدين أي الوسم بشكل دائري .

الرقط : مرض جلدي معد ، يظهر على شكل تبرقش في الجسم – أي تلون الجلد – ويعالج بالكي على عكرة الذيل ، أي نقطة التقاء الذيل بالجسم .

أمراض الرأس :-

البقيض : مرض يضرب الجمل في رأسه . ويظهر على شكل ورم وانتفاخ ويعالج بالكي – الوسم – على منطقة الورم ، ويكون دائرياً .

القصر : أعراضه اتجاه الرأس إلى الأمام دون أن يتمكن الجمل من الالتفات ، ربكا لأن تشنجاً أصاب الرقبة . ويعالج هذا المرض بمطرق ورزة من كل جنب في الرقبة .

الشدق : يصيب وجه الجمل حيث يحتاس الوجه ويلاحظ عند الشرب خروج الماء من الجانب المصاب . ويعالج بمطرقين الشدق ، أحدهما طولي والآخر عرض .

الخشم : يصيب الجمل في رأسه وعلاماته خروج دم من أنف الجمل عند إدخال الإصبع فيه وهو يشبه الرعف عن الإنسان ويعالج بإدخال الإصبع في أنف الجمل المصاب لإجباره على ( الإسترعاف ) – أي إخراج الدم الجاف من داخ الأنف .

الفطاس : ويلاحظ بعد الركض أو السير المتواصل . ويظهر على شكل انتفاخ في عرق الأنف . وعند إدخال الإصبع في أنف الجمل يمكن ملاحظة برودة غير عادية في الداخل . ويعالج بالكي على طرف .

مـــرض الخيل والكلبه :-

إن بعض أمراض الإبل قد يكون لها تعلق بالأعصاب مثل مرض الذيبه والنزي والدوام وأبو طير وهذه الأمراض بإذن الله سوف أطرح لها شرحا وافيا وكيفية علاجها ماعدا الذيبه فقد ذكرتها في موضوع مستقل . أما المرض الذي سأذكره اليوم الذي يتعلق بالأعصاب وغيره من الأمراض التي ليس لها علاقه بذلك لكني سأذكره لأن البعض قد يخلط بين هذا المرضين .

أولا : الخيل بفتح الخا والياء وتسكين اللام . وهذا المرض سببه الأعصاب الموجوده في فخذ الناقه أو الجمل ويكون شكله أحمر ومكور ويكون شبيه ( بالكلبه وهذا المرض سيتم طرحه في الموضوع ) لكن يختلف اللون ويكون أعراض مرض الخيل مما يسبب رعشه في الرجل المصابه به ومما يؤدي الى ضعفها وايضا يسبب ( عرج ) في الجمل أو الناقه المصابه به . ويكون علاجه بالكي لكن لا بد من وجود ( خبير ) في هذا الكي بحيث يكون مطرق على الفخذ من أعلى الغر ومن وسط الغر وأسفل منه . وليس له علاج غير ذلك الكي .

أما المرض الآخر وهو الكلبه :-

هذا المرض سببه وجود هرمونات زائده فتتكون في جزء من جسد الناقه أو الجمل ويكون في الفخذ ويكون شكله : ( إنتفاخ في الفخذ كالخراج ). لكنه أحيانا قد يضعف ويزول بسبب الأورده الدموية لا تصل إليه لكن إذا كان متصل بالعروق فإن الأمر يتفاقم في ذلك فينتفخ ويكون علاجه بالكي أيضا ( تحليقه مكوره على هذا المنتفخ ).

معالجة عدم الحمل في الإبل :-

اعتاد البدو عند عدم استجابة الناقة للحمل بعمل بعض العلاجات بطريقة بدائية ومن الواضح نجاح هذه الأعمال في حدوث العديد من الاستجابة للحمل عند جمالهم . من هذه الأعمال والمشهورة لديهم عملية التقطيع والمقصود هنا قطع وإزالة بعض الزوائد التي تظهر بصورة زوائد لحمية على غشاء المهبل من الداخل وتسمى ( وذم ) إذا ظهرت أعلى المهبل , وتسمى ( ظفيه ) أن كانت في الأسفل وإن علا فوقها زوائد تسمى ( حميره ) وتتم الإزالة باستخدام ملقط وشفرة حادة مستعملين ملح الطعام في وقف نزيف الدم الحادث بصورة غير خطيرة وكذلك كمطهر عام بعد القطع وتتم هذه العملية خلال 24 ساعة بعد الجماع ( التسفيد )

ومن البدو من استخدم طريقة أخرى مثل استعمال مواد دهنية بإدخالها إلى رحم الناقة باليد ومسح الرحم من الداخل بهذه المواد مثل السمن البلدي ( الطبيعي ) أو ( زيت الطعام ) وإضافة القليل من ملح الطعام بالرحم , ويعترف البعض بنجاحها في إستجابة الناقة للعشار .

طريقة أخرى تسمى ( إدخال ) والمقصود هنا إدخال اليد داخل الرحم ومحاولة غسيل وتنظيف الرحم من الإفرازات الصديدية الموجودة بالرحم وعادةً ما يلاحظها البدو بعد عسر الولادة للناقة :-



الأمراض الفيروسية :-

من الأمور المهمة والتي يتفق عليها باحثو علم الوبائية ضرورة دراسة وبائية الأمراض الفيروسية؛ وذلك لمعرفة مصدر العدوى، وطرق انتقالها، ومدى انتشارها، وكيفية وضع خطة للسيطرة عليها وبصورة عامة فإن الإبل تصاب بعدد من الفيروسات مسببة خسارة اقتصادية بسبب هلاك أو هزال الحيوان المصاب، كما أن الإبل في بعض الأحيان تكون مصدراً للعدوى إلى حيوانات المزرعة الأخرى . الأمراض الفيروسية المسجلة في الإبل يمكن أن تلخص على النحو التالي :-

الطاعون البقري

Rinderpest

يشكل مرض الطاعون البقري مشكلة كبيرة لدول المنطقة العربية وهو عبارة عن مرض حاد شديد يصيب الأبقار والجاموس وإن الحمى المسببة للمرض كمثيلاتها من حميات الحصبة ولها خاصية التكاثر بالأنسجة اللمفاوية فتسبب تلفها .

لقد بينت الدراسات الحديثة أن الإبل لا تصاب بمرض الطاعون البقري وقد قام الباحث ( Chauhan ) من حقن جملين بالعترة الضارية لفيروس الطاعون البقري، ولم تسجل أي أعراض سريرية ذات قيمة إكلينيكية، ولم يهلك أي من الجملين، واقتصرت الأعراض الإكلينيكية بوجود ارتفاع طفيف بدرجة الحرارة، فقدان الشهية، إسهال بسيط، واحتقان الأغشية المخاطية؛ وبذلك استدل الباحثين بأن الإبل تقاوم الإصابة بمرض الطاعون البقري .

كما أن الدراسات أشارت بأن الإبل تصاب بمرض الطاعون البقري إلا أن الأعراض الإكلينيكية تكون غير واضحة كما هو الحال عليه في الأبقار والجاموس، وبذلك فإن الإبل لا تلعب دوراً هاماً في وبائية المرض وأن دورها في إدخال المرض إلى المناطق الخالية من الإصابة عن طريق استيراد قطعان الإبل أو تسويق لحمها من المناطق الموبؤة بالمرض إلى المناطق السليمة يكون ضعيفاً، كما أن الباحثين أشاروا إلى إمكانية استخدام لقاح الطاعون البقري وبجرعة 1 س.س تحت الجلد ويمكن أن تولد مناعة لفترة 1-3 سنة .

جدري الجمال

Camel pox

التعريف : يعد جدري الجمال من أكثر الأمراض الفيروسية انتشاراً بين الإبل و يتميز بتشكل أفات الجدري على الشفاه والذقن وقد تظهر في أي منطقة من جسم الحيوان الوبائية : ويكون الوباء بشكل معد يصيب في الغالب الإبل التي بعمر 2 إلى 3 سنوات وكذلك يصيب الإبل خلال مدة الفطام وقد دلت بعض الأبحاث على أن نسبة الهلاكات قد تصل إلى 5.4 % في الصومال وهو من الأمراض المشتركة بين الإبل والإنسان، إذ أن الإنسان يمكن أن يصاب عند ملامسته الإبل المصابة .

العامل المسبب : هو حمى جدري الجمال ( Camel-pox-virus ) وللحمة المسببة علاقة مصلية وتركيبة بحمات الوقس وحمات أورث الجدري ( ortho-pox-virus ) ومن الصفات المهمة لحمات الجدري مقاومتها لدرجات الحرارة والجفاف مدة طويلة جداً، وبذلك فإن الإصابة يمكن أن تحدث بصورة مباشرة وبصورة غير مباشرة .

الأعراض الإكلينيكية : تظهر الإصابة غالباً في الإبل الصغيرة وبعمر 2 إلى 3 سنوات أو بعد الفطام وتتراوح مدة حضانة المرض من 10 إلى 15 يوماً بعدها تظهر أعراض المرض على شكل : ارتفاع في درجة الحرارة، ثم تبدأ آفة الجدري بالظهور بشكل منطقة حمامي ( Erythrma ) غير مرتفعة وبؤرية وصغيرة الحجم ويسبب تكاثر الخلايا القرنية والخزب تحت البشرة في تكوين الحطاطة ( Papule ) التي تمثل ارتفاع الآفة فوق مستوى الجلد الطبيعي ويزداد باضطراد عدد الخلايا القرنية البشرية المخمجة، وتشاهد أجسام اشتمالية هيولية ويحصل تنكس مائي ( hydropic degenration ) وحل ( lysis ) ثم يتجمع سائل مصلي في حيزات كبيبية رقيقة تعرف باسم الحويصلة التي يزداد حجمها، وقد تظهر بشكل بثور، وقد تنفجر هذه البثور تاركة تقرحات محددة ثم تلتئم تاركة ندبة وتظهر الآفات الجلدية في الغالب على الوجه والشفتين وفي حالة الإصابات الشديدة تظهر على جميع أنحاء الجسم الشكل (1) و (2).

إن جدري الجمال من الأمراض المعروفة منذ أقدم العصور وقد أشار بعض الباحثين إلى إمكانية انتقال الإصابة إلى الإنسان .

الشكل (1) آفات جلدية ( wernery , rueger kaaden ( 1997 ))

الشكل (2) غشاء مخاطي للأنف ( wernery , rueger kaaden ( 1997 ))

التشخيص :

1- حقلي : من السهل تشخيص المرض حقلياً، وذلك بالاعتماد على الأعراض الإكلينيكية .

2-المخبري : على عزل الحمة على الأوساط الزراعية، أو بواسطة التقطيع النسيجي المرضي، أو بواسطة استخدام المجهر الإلكتروني، أو الفحص السرولوجي وبالأخص الفحص بطريقة التآلق المناعي .

العلاج والسيطرة :-

1- لا توجد معالجة سببية ويمكن اجراء المعالجة العرضية باستخدام بعض البخاخات المحتوية على صادات حيوية واسعة الطيف لمنع تعقد الأصابة بالمهاجمات الجرثومية كما يستحسن استخدام مركبات اليود على المناطق المصابة .

2- وفي حالة شفاء الحيوان فإنه يكتسب مناعة من المرض طوال حياته ونظراً لاحتمال انتقال المرض إلى الإنسان لذا يجب وضع كفوف مطاطية للوقاية من الإصابة .

3- لقد اعتاد البدو على تحصين جمالهم ضد الجدري وذلك بأخذ الآفات الجلدية من الحيوان المصاب وتخفيفها بالحليب ثم تصاب الإبل الأخرى بهذه المادة على جلود الإبل وبذلك تحصل إصابة خفيفة يكتسب عقبها الحيوان مناعة طويلة الأمد .

4- خلال السنوات الأخيرة تم تحضير لقاح حي مضعف يعطى لجميع الإبل بعمر ثلاثة شهور وأكثر ويعطي مناعة لمدة 1-3 سنوات لذا يفضل في المناطق الموبوءة إعطاء اللقاح سنوياً، كما يجب فحص الحيوانات المحصنة للتأكد من سلامة اللقاح بعد 7-10 أيام من إجراء التطعيم لملاحظة وجود بثور في منطقة الجسم التي أعطي فيها اللقاح .

داء الكلب ( السعار )

Rabies

التعريف : مرض معدي حموي يصيب الجهاز العصبي المركزي عند جميع الحيوانات الثدية والأنسان ويتميز بحدوث تغيرات في سلوك الحيوان واضطرابات عصبية وشلل ونفوق .

العامل المسبب : حمة تنتمي لعائلة الحمات الربدية ( العصوية ) Rhabdoviridae. وجنس الحمات الكلبية Lyssavirus

وبائية المرض : يعد الخفاش من نوع ماص الدماء الخازن ومصدراً للعدوى في جنوب أمريكا، أما في بلدان أخرى من العالم فتعد الكلاب وابن أوى، والذئب القطبي، وغيرها من الحيوانات المصدر الرئيسي للعدوى لحيوانات الحقل .

تصاب الإبل بمرض السعار بسبب العض من قبل حيوان مسعور فقد ظهر في موريتانيا وباء في قطيع من الإبل يبلغ عددها 850 رأساً من الإبل، وبسبب عض عدد كبير من هذه الإبل من قبل كلب مسعور هلك 18 جملاً في حين أتلف 12 جملاً آخر بسبب ظهور أعراض داء الكلب عليها سجل المرض في الإبل في كل من المغرب، موريتانيا، سلطنة عمان، الإمارات العربية المتحدة والأردن .

الأعراض الإكلينيكية : إن أهم الأعراض الإكلينيكية هي الحالة العصبية المميزة، والتي تكون في الغالب على شكل هيجان إلى درجة قد يظهر الحيوان نوعاً من العدوانية كأن يوجه نطحات للحيوانات الأخرى، مع زيادة في حساسية الحيوان في الوقت الذي يتفاقم فرز اللعاب باستمرار وإن التغيرات على الجهاز الهضمي تكاد تكون ثابتة فهنالك إمساك يتبع الإسهال مصحوباً بالزخير ( Tensumus ) المتواصل .

وتتراوح التغيرات التي تطرأ على الصوت بين الرغاء بنفخة متكررة وبين انعدام النفخة واستتباب البحة يعقبها حدوث ارتعاشات بسيطة .

ثم يعقبها وقوع الحيوان على الأرض ويعجز عن النهوض مرة أخرى وتظهر عليه أعراض ارتعاشية أشبه بتشنجات مرض الكزاز، ثم يعم الشلل العام، ثم النفوق .

يوجد في الذكور هيجان جنسي ويبدأ الحيوان بعض جسمه الشكل (3).

الشكل (3) جمل مسعور ( wernery , rueger kaaden ( 1997 ))

التشخيص :

أ- الاختبار التشخيصي التألقي المناعي ( FA ) لمسحات القرنية والدماغ .

ب- التقطيع النسيجي المرضي، إذ يمكن مشاهدة أجسام اشتمالية بالمجهر الضوئي تسمى أجسام نجرى الشكل (4).

ج- حقن حيوانات مختبرية تجريبياً .

الشكل (4) أجسام نيجري في المخ (wernery , rueger kaaden (1997))

العلاج والسيطرة : ينظر إلى مرض داء الكلب على أنه مرض مميت لا محالة منه في الثدييات، لذا يجب إتلاف جميع الحيوانات المصابة وحرقها، ومنع الكلاب والحيوانات البرية من أكل لحومها كما يجب السيطرة على الكلاب السائبة في المناطق الموبوءة .

يمكن تحصين الإبل سنوياً وبجرعة 1 ملم تحت الجلد من اللقاح المقتول الذي يعطي مناعة لمدة 6-8 أشهر ويفضل إعادة التحصين في المناطق الموبوءة سنوياً .

داء الحميقاء المعدية

Contagious Ecthema

التعريف : ويسمى المرض أيضاً بالتهاب الجلد البثري الساري وهو مرض معدي حموي يصيب بالدرجة الأولى الأغنام والماعز والإبل .ويتميز بتشكل بثور تتغطى بقشور سميكة على الشفاة وزوايا الفم وعلى شفري الفرج بالأناث والقضيب في الذكور .

العامل المسبب : حمة نوع Orfvirus من حمات نظيرة الجدري .

طرق انتقال العدوى : تنتقل العدوى بواسطة الاتصال المباشر وغير المباشر، وذلك بواسطة الأدوات والأعلاف وأواني الشرب والمراعي وتدخل الحمة الجسم عن طريق السحجات والجروح والخدوش الجلدية .

الأعراض الإكلينيكية :-

1-تظهر الآفات بعد 5 إلى 6 أيام من الخمج إذ تظهر تغيرات مبكرة في الخلايا القرنية القاعدية مع حصول شواك ( Acanthosis ) شديد يعرف من قبل بعضهم باسم التنسج الورمي الظهاري الكاذب .

2- وتظهر الآفات في البداية على الشفاه ومن ثم تنتشر لتشمل معظم الفم الأمر الذي يؤدي إلى امتناع الحيوان عن الرعي بسبب الآلام .

3- أما الآفات فهي عبارة عن تثخن في الجلد على شكل قشور سميكة تنضح دماً بعد إزالتها .

4- ويمكن في بعض الحالات ملاحظة الآفات على الضرع وعلى الأذنين وحول الشرج والمهبل وغلفة القضيب .

التشخيص : فيعتمد على عزل الحمة وكذلك إجراء الاختبارات المصلية مثل اختبار تثبيت المتمم واختبار التعادل المصلي ، وكذلك بواسطة المجهر الإلكتروني .

الوقاية :-

1- من المرض عزل الحيوانات المصابة، وتجنب رعي الإبل مع الأغنام والماعز .

2-ويمكن استخدام لقاح الأغنام للوقاية من هذا المرض في الإبل كما هناك إمكانية تحضير لقاح حي مضعف من العترة المعزولة من الإبل، وتعطى مناعة لمدة ستة أشهر إلى سنة واحدة .

مرض اللسان الأزرق

Blue Tongue

التعريف : مرض حموي معدي يصيب الأغنام بالدرجة الأولى وأحيانا الأبقار والجمال ويتميز بالتهاب نخري في الأغشية المخاطية للفم وعرج ناجم عن اصابة الجهاز العضلي .

العامل المسبب : حمة تنتمي إلى عائلة ريو Reoviride جنس اوربي Orbivirus

الوبائية : أظهرت الدراسات المصلية بأن المرض واسع الانتشار في الإبل فقد سجل المرض بنسبة عالية تراوحت 16% في السودان، 14% في مصر، 67% في السعودية، 13% في اليمن و5 % في إيران ولم تسجل أعراض سريرية للمرض لذا يمكن أن تكون الإبل مصدراً للعدوى إلى الحيوانات الأخرى .

الورام الحليمي الجلدي

Fibropapillomatosis

التعريف : مرض معدي حموي يصيب معظم الحيوانات الثدية والإبل ويتصف بتشكل أورام حميدة مختلفة الأشكال والأحجام في أنحاء مختلفة من جسم الحيوان .

العامل المسبب : حمة الأورام الحليمية الجملية Kpv )) من جنس حمات الأورام الحليمية Papillomvirus من عائلة حمات البابوفا Papovaviridae وتعد حمة المرض نوعية المضيف .

طرق الأنتقال : تنتقل الإصابة إلى داخل الجسم عبر الجروح السطحية على الجلد، كما استدل بعض الباحثين على إمكانية انتقال المرض بواسطة الحشرات العاضة .

الأعراض الإكلينيكية :-

1- ويظهر الثالول في الغالب على منطقة الرأس والرقبة والكتف، وفي بعض الأحيان على الضرع وتكون الأورام على شكل كتل جلدية أشبه بالقرنابيط الشكل (5).

2-وفي بعض الحالات النادرة يمكن ملاحظة الآفات الثؤلولية على قضيب الجمال، وتؤثر بشكل كبير على الكفاءة الجنسية .

3-يتميز الورام بفرط تنسج ظهاري وتكاثر مميز في النسيج الضام .

الشكل (5) أورام حليمية (wernery , rueger kaaden (1997))

العلاج والوقاية :-

1- العلاج فيعتمد على إزالة الأورام جراحياً

2- وإن اللقاح الضد الذاتي ذو أهمية كبيرة من خلال حقن 3-7 سم3 تحت الجلد، يعاد بعد مرور أسبوعين يساعد على اختفاء الأورام خلال 8-10 يوم بعد إعطاء اللقاح .

حمات الأنفلونزا

Influenza

تشير بعض الدراسات على أن الإبل يمكن أن تصاب بالأنفلونزا ففي منغوليا بين عام 1978 ولغاية 1988 سجلت الإصابة في 61 قطيع جمال، وكان من بينها قطيع يحتوي على 400 جمل ذات السنامين ظهرت عليها أعراض السعال والهزال والتهابات الرئوية، كما حدثت هلاكات بلغت 9.1% وقد تم عزل حمة الأنفلونزا من النمط المصلي A . وفي دراسات أخرى أجريت في السودان والإمارات العربية المتحدة تم تسجيل الإصابة بالأنفلونزا في قطعان الإبل وقد استدل الباحثون بأن حمات الأنفلونزا يمكن أن تصيب الإبل، وأن أهم الأعراض الإكلينيكية هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم، السعال وإفرازات أنفية، وأن أهم الأنماط المصلية التي سجلت في الإبل هي نوع A و B .

الحمات نظيرة المخاطية

Paramyxovirus

تتصف الحمات نظيرة الأنفلونزا ( Paranfluenza virus ) أعداداً كبيرة من العزلات التي تسبب مرضاً تنفسياً، وتعد حمة نظيرة الأنفلونزا –3 من أهم هذه الحمات التي تسبب التهاب الأنف المخاطي في المجترات وتستقر نظيرة الأنفلونزا في ظهار القناة التنفسية العليا وهي تقدر على أن تحدث آفات التهابية في هذه المواقع وعند نزولها إلى الرئة تسبب ذات الرئة التي تتميز بتثخن خزبي في جدران الأسناخ وبتكاثر الظهارة العصبية والخلايا الرئوية، وفي معظم الحالات يكون هناك خمج جرثومي ثانوي وبذلك فإن الأعراض الإكلينيكية تكون أكثر شدة، ومن هذه الأعراض الإكلينيكية ارتفاع في درجة حرارة الجسم وصعوبة في التنفس، والتهاب رئوي حاد، وفقدان الشهية مع فقدان الوزن ثم النفوق .

التشخيص : يعتمد على عزل الحمة من داخل المنخرين أو الرئتين، وكذلك الاستدلال على الإصابة من خلال قياس كمية الأجسام الاستضدادية في مصل الحيوانات المصابة .

العلاج : يكون العلاج بواسطة استخدام المضادات الحياتية لغرض السيطرة على الخمج الثانوي، وكذلك وجوب السيطرة على الظروف غير الطبيعية من سوء الأحوال الجوية، وسوء التغذية وغيرها يمكن السيطرة على المرض من خلال استخدام اللقاح الفعال بواسطة الحقن بالعضلة سنوياً .

حمى وادي الرفت

Rift Valley Fever

إن حمة وادي الرفت أو حمة الوادي المتصدع عبارة عن مرض فيروسي حاد وخطير يصيب الفقريات مسبباً ارتفاعاً في درجة الحرارة، وألماً شديداً في المعدة والأمعاء، مع نزيف كما يسبب إجهاضاً في الحيوانات الحوامل وهلاك الحيوانات الحديثة الولادة .

العامل المسبب : هو حمة ذات حامض نووي ريبي (RNA) صنفت مع مجموعة حمات البونيا( Bunyaviridae ).

وبائية المرض : تم التأكد من وبائية المرض لأول مرة بعزل المسبب الفيروسي من إصابات حدثت في وادي الرفت بكينيا سنة 1931، ثم انتشر المرض ليشمل معظم بلدان القارة الإفريقية، وقد انتشر المرض مرتين في السودان، وكذلك في مصر عام 1977، وهناك دلائل تشير إلى وجود هذا المرض في ميناء العقبة والمملكة العربية السعودية، لذا فإن المرض يشكل خطراً زاحفاً على منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط من ناحية، ومن ناحية أخرى على بلدان الخليج العربي والجزيرة العربية يهدد سكان المنطقة مسبباً خسائر جسيمة في الثروة الحيوانية .

الأعراض الإكلينيكية :-

1-إن مدة الحضانة تمتد من 24-27 ساعة إذ تكون للحيوانات الحديثة الولادة والصغيرة منها القابلية على الإصابة أكثر من غيرها

2- وتظهر على تلك الحيوانات علامات الضعف العام، وارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الشهية، وإفرازات دموية من الغشاء المخاطي المبطن للأنف .

3-ويحدث في الناقة الحامل إجهاض ربما يكون مصحوباً بالتهاب رحم وتصل نسبة الإصابة في النوق إلى 20% تقريباً .

التشخيص :-

1-الحقلي : من الأعراض والمعطيات الوبائية ويمكن التوصل الى تشخيص حقلي للمرض في البلدان المستوطن فيها المرض ويصعب في غيرها من المناطق .

2-المخبري :-

أ- بعزل العامل المسبب في أجنة دجاج أو على مستنبتات .

ب- باجراء اختبارات المصلية مثل اختبار تثبيت المتممة CFT أو اختبار تعادل المصلي NT أو اختبار الومضان المناعي IFT

العلاج :-

لا يوجد علاج نوعي ذا قيمة للمرض ويمكن اعطاء الأمصال المضادة والعلاجات الداعمة والعرضية .

السيطرة : إن الطريقة المتعبة في السيطرة على المرض هي تمنع الحيوانات بواسطة اللقاحات وفي الوقت نفسه السيطرة على الحشرات .

حمات الروتا

Rotavirus

التعريف : في مطلع سنة 1968 تم التعرف على حمات الروتا كمسبب لحالات الإسهال في العجول حديثة الولادة .

العامل المسبب : وتم عزل وتوصيف عدة ضروب مصلية لحمات الروتا من أنواع عديدة من الحيوانات، ومنها الإبل في مناطق مختلفة من العالم .

الوبائية : إن وبائية حمة الروتا في الإبل ما زالت غير مدروسة بشكل كامل؛ ومع ذلك فقد أشارت بعض الدراسات إلى عزل هذه الحمات من الحيران السليمة، وأخرى تعاني من حالات الإسهال يعتقد بأن الحمة تدخل الجسم عن طريق الفم وأغلب الحالات التي سجلت في الحيران حديثة الولادة كما تلعب دوراً مهماً في إحداث الإسهال مع جراثيم الإشيريكيا القالونية .

الأعراض الإكلينيكية : وفي هذه الحالة تكون الأعراض التي تظهر على الحيوان هي ارتفاع في درجة الحرارة، وخمول عام وإنكاز مع إسهال شديد، ونفوق الحيوان المصاب خلال فترة قصيرة .

التشخيص :-

1- يمكن تشخيص الحالة بواسطة عزل الحمة من البراز .

2- كما يمكن استخدام المجهر الإلكتروني في تشخيص الحمة .

العلاج :-

1- يتطلب العلاج إعطاء المضادات الحياتية مثل الكلورامفينكول والجنتامايسين ومركبات السلفا لغرض السيطرة على الجراثيم .

2- كما يجب إعطاء السوائل عن طريق الفم والوريد .

3- هناك لقاح مقتول يعطى عن طريق الفم عند ولادة الحوار .

الحمى القلاعية

Foot And Mouth Disease

تعريف : مرض شديد السراية حاد غالبا يصيب الحيوانات ذات الظلف ويتميز بارتفاع في درجة الحرارة وبتشكل قلاعات وتاكلات على الغشاء المخاطي للتجويف الفموي والقناة الهضمية وفي الجلد مابين الظلفين وحافتهما والمناطق الجلدية الخالية من الشعر كالحلمات والضرع .

العامل المسبب : حمة تنتمي الى عائلة البيكورناوية picornaviridae

الوبائية : مرض معد خمجي سجل في العديد من دول العالم . وينشر المرض في دول الشرق الأوسط وإفريقيا والهند مسبباً خسائر اقتصادية فادحة في الأبقار والأغنام وتعتبر جميع الحيوانات الظلفية وبضمنها الإبل مخزناً ومصدراً للعدوى فهناك تقارير لبعض الباحثين تبين إمكانية إصابة الإبل بالمرض أما الباحث ( Richard, 1986) فقد استطاع تحديد ثلاثة ضروب مصلية لحمة المرض وهي عترة SAT2 , C, O في الإبل في نيجيريا .

أما الباحث( Hafez, 1993 ) فإنه لم يستطيع أن يصيب الإبل بالمرض بعد حقنها بالعترة الضارية إن هذا التباين في نتائج الباحثين يستوجب إجراء دراسة مستفيضة للمرض في الإبل .

الأعراض الإكلينيكي : حيث وصف الأعراض الإكلينيكية التي تظهر على الحيوان المصاب على شكل حويصلات في الفم ثم تنفجر هذه الحويصلات تاركة آثاراً تقرحية على الأغشية المخاطية للفم وتكون الأعراض الإكلينيكية مصحوبة بالحمى وسيلان اللعاب بكميات كبيرة وفقدان الشهية والهزال .

المرض التنفسي المخلاوي

Respiratory Syncytial Virus

حمة تم عزلها لأول مرة من قرد مختبري يشكو من التهابات تنفسية سميت الحمة التنفسية المخلاوية وذلك في سنة 1956، وبعدها استطاع الباحثون عزل عدة عتر من الحمة في الإنسان والأبقار والجاموس والأغنام وحيوانات أخرى يصيب المرض بالدرجة الأولى الأبقار وقد سجل الباحث ( Olaleye 1989 ) 0.6% نتيجة موجبة للاختبارات مصلية في الإبل في الجزء الشمال الشرقي من نيجيريا ولقد اتضح بأن الإصابة انتقلت إلى الإبل بعد تربيتها مع أبقار مصابة إلا أن أهمية هذا المرض بالنسبة للإبل لم تحدد بعد .

مرض الإسهال الحموي البقري

Bovine viral diarrhea

ويسمى أيضاً بالمرض المخاطي ( Mucosal disease ) والإسهال الفيروسي البقري ( BVD-MD ) . سجل المرض لأول مرة سنة 1946 في أبقار حلوبة وتعتبر الأبقار المريضة مصدراً للعدوى إلى الحيوانات الأخرى وقد دلت الدراسات على وجود أجسام مناعية في مصل الإبل بنسبة 3.9% في تونس، 6.7% في عمان و15.5% في السودان و3.4% في الصومال ويعتق بأن الإبل تولد أجساماً مناعية ضد المرض إذ ما لامست أبقاراً مصابة، ولكن لا تظهر على الإبل الأعراض الإكلينيكية وبذلك فإن دور الإبل في نشر المرض بحاجة إلى دراسة مستفيضة .

مرض التهاب الأنف والرغامى المعدي ( IBR)

يصيب المرض بالدرجة الأولى الأبقار ، لذا يسمى أيضاً بالأنف الأحمر ( red-nose) وقد عرف هذا المرض لأول مرة سنة 1956 وصنف المسبب ضمن مجموعة حمات الهربيز يعتقد بأن الأبقار هي المصدر الرئيسي للإصابة كمخازن للحمة، أما الإبل فيمكن أن تصاب بالمرض أما فعاليتها كمصدر للإصابة للحيوانات الأخرى فلا توجد دراسة كافية في هذا الجانب .

مرض أكاباني

Akabane

التعريف : مرض معدي حموي وبائي يتصف بإجهاض الإناث الحوامل وولادات مبكرة واستسقاء دماغ وإعوجاج مفاصل .

العامل المسبب : حمة تنتمي الى عائلة حمات bunyaviridae وجنس حمات bunyavirus وتنتقل بواسطة الحشرات مثل البعوض .

الوبائية : لقد سجل المرض في دول مختلفة من المعمورة مثل اليابان وأمريكيا وفلسطين ومعظم الدول العربية الأخرى وبعض الدول الإفريقية .

لقد أشار الباحث ( Al-Busaidy, 1988 ) بأن 50% من مصول الإبل التي تم فحصها أعطت نتيجة موجبة لمرض أكاباني، وبالإضافة إلى حمة مرض أكاباني تم تسجيل عدد من الحمات ضمن نفس المجموعة فقد عزل الباحث ( Wood, 1982 ) حمة ( Kadam virus ) من قراد الجمال ( Hyalomma dromedarii ) التي أخذت من جمل هلك بسبب الإصابة بالمرض في السعودية كما أن الباحث ( Tantwani, 1980) عزل حمة الكونفو النزفية

( Cogo hemorrhagic fever ) من أشخاص ماتوا بهذا المرض في العراق ويعتقد بأن القراد من نوع ( Hyalomma anatolium ) هي الوسيط الناقل من الحيوانات إلى الإنسان وبذلك يمكن أن تلعب الإبل دوراً مهماً في نشر الإصابة .

الأمراض التي تسببها المايكوبلازما

تسبب المايكوبلازما أمراضاً في الإبل ومن أهمها (Mycoplasma mycoides ) التي تسبب التهاب المجاري التنفسية، والتهاب الرئة ففي دراسة وبائية استخدام فيها فحص تثبيت المتمم أظهرت النتائج بأن 9% من الحيوانات التي فحصت تمتلك أجساماً مضادة لجراثيم المايكوبلازما تعتبر المجاري التنفسية المدخل الرئيسي للمكروب وخصوصاً في حالة ملامسة أو مقاربة حيوان مصاب، لذا فإن المرض ينتشر بسرعة في الحظائر المكتظة بالحيوانات، كما أن الحيوانات المصابة يمكن أن تكون مصدراً للعدوى لفترة طويلة قد تصل إلى ثلاث سنوات .

أما أهم الأعراض الإكلينيكية فكانت صعوبة التنفس، والتهاباً رئوياً حاداً مع ظهور إفرازات مخاطية .

يعتمد العلاج على استخدام التايلوسين بجرعة 10 ملغم /كغم من وزن الحيوان، وذلك بواسطة الحقن في العضلة لمدة 7 أيام إذ يعطى العلاج نتائج جيدة في الحالات المبكرة من المرض، كما يمكن استخدام الدواء مع الماء أو العلف وذلك في حالة إصابة عدد كبير من الإبل بالمرض .

الأمراض التي تسببها الكلاميديا

Chlamydial infection

تسبب الكلاميديا مجموعة من الأمراض في الإبل ومن أهمها حالات التهاب المفاصل، وحالات الإجهاض، وحالات التهاب الدماغ والحبل الشوكي، وتعد الكلاميديا الببغائية ( Chlamydia psittaci ) العامل المسبب للمرض وتعيش الكلاميديا في داخل خلية الحيوان المصاب إذ تكمل دورة حياتها هناك . فقد دلت الدراسات المصلية على وجود أجسام مضادة في دم الإبل بنسبة 7.7% في تونس، 11% في مصر، 24% في النوق المستخدمة في التكاثر في الإمارات العربية المتحدة وهناك اعتقاد بأن الأغنام والماعز هي المصدر الرئيسي للإصابة .

ومن أهم الأعراض الإكلينيكية في حالة الإصابة بالكلاميديا الإجهاض أو ولادة حوار ضعيف سرعان ما يهلك بعد الولادة أما الحوار الذي يصاب بعد الولادة فإن من أهم الأعراض الإكلينيكية الإسهال الحاد، والتهاب المفاصل والرئة ويمكن معالجة الإصابة بالكلاميديا بمركبات التتراسايكلين وبجرعة (10) ملغن/كغم من وزن الحيوان لمدة 5 إلى 7 أيام .

الأمراض التي تسببها الريكتسيا

Rickettsial diseases

لقد صنف قسم من الباحثين الريكتسيا مع الحمات، وذلك لعدم قدرتها على التكاثر بعيدة عن الخلايا الحية أما باحثون آخرون فقد صنفوها مع الأوولي، وذلك لتشابه دورة حياتها مع الأوولي، فنلاحظ أن الأنبلازما تصنف في بعض الأحيان مع الأوولي، وفي وقت آخر مع الريكتسيا أ

_________________
اضافة مفيدة 

د رضا
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى