منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

حول آفاق ومستقبل الطب البيطري في الوطن العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور حول آفاق ومستقبل الطب البيطري في الوطن العربي

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أبريل 09, 2014 9:33 pm


د. عادل عبدالعظيم

نوفمبر 2009
حول آفاق ومستقبل الطب البيطري في الوطن العربي" اختتم مؤتمر اتحاد البيطريين العرب الذي عقد بالقاهرة مؤخرا أعماله بالتأكيد علي أهمية المشاركة الايجابية للاتحاد في الهيئة الاقليمية للصحة الحيوانية لدول الشرق الادني وشمال إفريقيا، وتفعيل دور الانذار المبكر للامراض الوافدة في المنطقة العربية مع العمل علي إنشاء كيانات عملاقة لإنتاج الدواء البيطري في العالم العربي وبنك للعترات المرضية الفيروسية لانتاج اللقاحات البيطرية في دول منطقة الشرق الاوسط وشدد المؤتمر علي ضرورة تسجيل الحالات المرضية في فصائل الحيوانات المختلفة والطيور في مختلف البلدان العربية وكذلك الامراض التي تشخص في المجازر ووضعها علي الشبكة الدولية للمعلومات.
وقد سجل الحضور اعتراضهم علي قرار المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة بالالتزام بالكشف البيطري علي اللحوم الخام وليست المصنعة، وأكدوا علي أن الاهتمام بالصحة العامة وسلامة الاغذية هي من الاولويات والادوار الرئيسية المنوط بها الطبيب البيطري.
كما أوصي المؤتمر بضرورة عقد اجتماع دوري كل ستة اشهر بين الهيئات البيطرية لتقييم الوضع الوبائي بالتعاون مع المنظمات العالمية للمنطقة العربية، ووضع خطة عملية للسيطرة ومنع دخول الامراض الوافدة والعمل علي استئصال الامراض المستوطنة، والسعي لتأسيس جمعيات علمية متخصصة وتفعيل دور الجمعيات التي تم إنشاؤها بالاتحاد العام للاطباء البيطريين.
تعريب العلوم البيطرية
واكد المؤتمر علي أهمية تعريب العلوم الطبية البيطرية وان يواكب هذا حركة كبيرة لترجمة البحوث الآنية، والتأكيد علي التدريب البيطري المستمر علي ان تلعب النقابات البيطرية دوراً رئيسيا في تفعيلها وتبادل الخبرات بين اساتذة الطب البيطري في الوطن العربي، وإنشاء قاعدة بيانات للطب البيطري يتم نشرها علي شبكة الانترنت يتم تحديثها بصورة مستمرة مع تبادل الطلاب للتدريب بين كليات الطب البيطري في الوطن العربي.
ويأتي هذا المؤتمر الذي نظمه اتحاد البيطريين العرب بالتعاون مع نقابة الاطباء البيطريين بمصر عقب عودة مقر الاتحاد للقاهرة عقب عودة مقر الاتحاد للقاهرة بعد غياب اكثر من 30 عاما وحضره ممثلون عن النقابات البيطرية في العديد من الدول العربية وممثلون عن بعض المنظمات الدولية.
وقد ناقش المؤتمر من خلال 4 ندوات علمية العديد من القضايا مثل رسم خريطة وبائية للثروة الحيوانية الاقليمية بالوطن العربي والتعليم البيطري ومزاولة مهنة الطب البيطري في الوطن العربي ودور هيئة الصحة الحيوانية الدولية.
عودة المقر
وفي بداية المؤتمر رحب الدكتور عبدالفتاح الكيلاني رئيس الاتحاد العام للاطباء البيطريين العرب بعودة مقر الاتحاد للقاهرة كخطوة هامة في سبيل الوصول لعمل عربي مشترك لمواجهة التحديات التي تواجه البيطرة العربية والبحث عن مسارات جديدة تتفق والمعايير الدولية.
واشار إلي ان الصحة العامة اصبحت القضية الرئيسية لمهنة الطب البيطري خاصة وان الامراض ذات الاصل الحيواني اصبحت تشكل اكثر من 75% من الامراض التي تهدد صحة الانسان وكما أشار إلي أهمية موضوع الرفق بالحيوان والذي لا يعني رفاهية الحيوان بل توفير المتطلبات الضرورية للحيوان لزيادة الإنتاج والحصول علي غذاء أكثر جودة.
وأكد الدكتور مصطفي عبدالعزيز نقيب الاطباء البيطريين بمصر علي ضرورة تحسين أوضاع الأطباء البيطريين وتطوير التعليم البيطري لإخراج الطبيب البيطري الكفء الذي يستطيع ان ينهض بالثروة الحيوانية.
وأوضح الدكتور شهاب عبد الحميد أمين عام مساعد الاتحاد العام للاطباء البيطريين العرب علي ان المؤتمر هو بداية لتوحيد جهود مزاولة الطب البيطري علي مستوي العالم العربي وخطوة لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات.
كما أكد الدكتور نورالدين بن شهيدة أمين عام اتحاد البيطريين العرب علي اهمية تبادل المعلومات حول الاوضاع الوبائية في البلدان العربية والتنسيق مع الدول الاجنبية لتوفير برامج التنبؤ المبكر للامراض الوافدة.
خريطة وبائية 
وفي بداية الندوة الاولي حول رسم خريطة وبائية للثروة الحيوانية اكد محمد البنجومي مسئول منظمة الاغذية والزراعة في مجال الصحة الحيوانية بالشرق الاوسط علي الدعم غير المشروط والكبير من المنظمة للاتحاد العام للاطباء البيطريين العرب والتطلع إلي المشروعات والبرامج التي سيتم عليها العمل مستقبلا، وأشار إلي الدور الذي يقوم برنامج المكتب الاقليمي للفاو بالمنطقة مثل تحسين اداء الخدمات البيطرية في الدول العربية، وتعزيز الترصد الوبائي والقدرات التشخيصية، وتنفيذ سياسات لتتبع حركة الحيوانات بين الحدود وتسهيل التجارة البينية بين الدول العربية.
ديناميكية الأمراض
ووصف الدكتور عادل عبدالعظيم الاستاذ بكلية الطب البيطري ـ القاهرة الوضع البيطري العربي بانه غير جيد لعدم توفر المعلومات الكافية عن التوزيع الجغرافي للامراض الحيوانية والقصور في إنشاء وحدات وبائية علي مستوي الوطن العربي لمعرفة ديناميكية الامراض وأماكن تواجدها مما يستدعي وجود تنظيم قوي للكشف الاكلينكي والمعملي لتتبع وجود هذه الامراض وأماكن وجود البؤر.
مشيرا إلي ان الاهتمام ينصب فقط علي تشخيص المرض والاغراض وطرق المكافحة فضلا عن ان مقررات الاوبئة غير متوفرة في كثير من كليات الطب البيطري ومن هنا يصبح من الضروري العمل علي تطوير مناهج الطب البيطري لتتواكب مع الصحوة العلمية الجديدة.
واكد د. عادل عبدالعظيم علي ان الوطن العربي اصبح سوقا للمنتجات الحيوانية الاوروبية والامريكية والحيوانات الحية والتي تفد إلينا بكل ما تحمله من امراض جديدة ومعظمها يتم استيطانه ولا يتم القضاء عليه وبالتالي اصبحنا نواجه تحديات كبيرة لمواجهة الامراض المتوطنة ونتطلع لوضع خطة استراتيجية لاستئصالها.
معمل مرجعي
ويستنكر الدكتور عادل عدم وجود معمل مرجعي بالدول العربية لتشخيص الامراض رغم وجود الكوادر العلمية المؤهلة مشيراً إلي أن ما ينقصنا هو التنظيم والارادة لانشاء مثل هذه المعامل في جميع الدول العربية، وكذلك عدم وجود بنك لتجميع الفيروسات وعدم الاستفادة بتكنولوجيا الاستشعار عن بعد في الانذار المبكر والسيطرة علي الأمراض، كما تنقصنا الدراسات الخاصة بتحديد المخاطر بين الدول العربية والشفافية لتأمين التجارة البينية بين هذه الدول.
وأنهي الدكتور عادل عبدالعظيم حديثه بضرورة تكاتف جميع الدول العربية لوضع خريطة وبائية وبرنامج زمني للقضاء علي الكثير من الامراض بالدراسات المتأنية الدقيقة والعمل علي تصحيح المسار العربي للطب البيطري حتي يشعر به المجتمع ويكون خط الدفاع الأول للصحة العامة.
واشار د. ياسر الخيطان عضو مجلس الاطباء البيطريين العرب إلي ان قضية الوبائية تتحكم فيها الدولة عن طريق تقديم التعويض المناسب للمزارع الذي لايستطيع مواجهة الوباء بمفرده وبالتالي السيطرة علي الاوبئة.
وأكد الدكتور عبدالفتاح الكيلاني ان رسم الخارطة الوبائية يجب ان تكون القضية الأولي للمؤسسات الحكومية مشيراً إلي انه عند اتهام الاطباء البيطريين بانهم مسئولون عن الاوبئة فلابد من ذكر المتطلبات الواجب توافرها كما ونوعا للتصدي لهذه الاوبئة.
نظام للترقيم 
وتساءل د. الكيلاني حول عدد الدول العربية التي يوجد بها نظام ثابت ومنتظم للترقيم؟ وكيف يمكن اجراء استقصاء وبائي بدون وجود هذا الترقيم؟ مؤكداً علي ان عدم تطبيق المعايير الدولية سواء في الترقيم والاستقصاء الوبائي والمسالخ والمحاجر والرقابة البيطرية ستحرمنا من التصدير للدول الاوروبية خاصة وان هناك 9 دول عربية لديها اتفاقية شراكة مع الدول الاوروبية ولكنها للاسف للاستيراد وليست للتصدير.
التعليم البيطري
وكان التعليم البيطري في الوطن العربي هو موضوع الندوة الثانية حيث أعطي الدكتور ابراهيم الدسوقي رئيس قطاع التعليم البيطري وعميد طب بيطري القاهرة ـ سابقاـ نبذة عن التعليم البيطري في مصر واشار لوجود 13 كلية طب بيطري تقوم بتخريج حوالي 2000 طبيب بيطري ممارس عام سنويا.
وأوضح انه في ظل تفتت الحيازات في مصر حيث يملك صغار الفلاحين 90% من الثروة الحيوانية فان من الافضل ان يكون الطبيب ممارسا عاما حتي يستطيع حل جميع المشاكل التي يواجهها الفلاح مما يتطلب تدعيمه بالامكانيات والمهارات الخاصة بالاتصال.
وقال إننا للآن نواجه مشكلة عدم الاعتماد لكليات الطب البيطري مما يتطلب ضرورة السعي لحل هذه المشكلة بتطبيق البرامج الجيدة وان يقوم البحث العلمي بدوره لحل المشاكل الحقلية وكسب ثقة المجتمع.
وأوضح الدكتور مصطفي عبدالعزيز نقيب الاطباء البيطريين بمصر ان عدد خريجي كليات الطب البيطري سنويا يتراوح من 2000 إلي 2500 طبيب بيطري وانه حتي عام 1974 كان هناك نظام تكليف من الدولة للاطباء البيطريين بحيث يحدث نوع من الاحلال والتبديل لمن يتركوا الخدمة إلا انه في الآونة الأخيرة (عام 1994) توقف هذا النظام لأسباب مالية وعندما احتدمت مشكلة انفلونزا الطيور تم تخصيص 1200 طبيب لمهمة تحصين الطيور وهذا العدد لا يتوافق مع المشكلة.
وقد ناقشت الندوة قضية تعريب الطب البيطري حيث أشار الدكتور نبيل علي مسك رئيس لجنة التعليم بنقابة الأطباء البيطريين إلي اهمية دراسة الموضوع جيدا حتي يحقق المرجو منه.
وتحدث الدكتور سمير الاسماعيلي نقيب الاطباء البيطريين في سوريا عن تجربة سوريا في تعريب العلوم البيطرية والتي كان لها العديد من الإيجابيات وبعض السلبيات والتي تحاول التغلب عليها بإلزام الطالب بدراسة مادتين باللغة الاجنبية حتي يتعرف علي جميع المصطلحات باللغتين.
حركة الترجمة
وأكد الدكتور عبدالفتاح الكيلاني علي التعريب لابد أن يصاحبه نشاط هائل في الترجمة للبحوث الآنية لمواكبة التطورات الجديدة في العلوم مع توحيد المصطلحات لمختلف الدول العربية وهذا الجهد لن تستطيع دولة واحدة ان تقوم به بمفردها.
التعليم التفاعلي
وفي سبيل تطوير التعليم اكد الدكتور محمد سامي عبده وكيل الدراسات العليا بطب بيطري الأزهر لاهميته الاتجاه لأسلوب التعليم التفاعلي وليس التلقيني مع ضرورة استخدام وتفعيل الانترنت في التعليم والسعي لاستخدام نماذج الحيوانات للتغلب علي مشاكل عدم وصول الحيوانات للكليات للتدريب عليها .
مزاولة المهنة
وتطرقت الندوة الثالثة لمزاولة مهنة الطب البيطري في الوطن العربي والتي استهلها الدكتور مصطفي عبدالعزيز نقيب الاطباء البيطريين بعرض احدي الدراسات التي تلقي الضوء علي الثروة الحيوانية في الوطن العربي واشار إلي ان الثروة الحيوانية تتركز في السودان والتي تفوق في اعدادها تعداد الثروة الحيوانية في البلاد العربية مجتمعة ماعدا مصر والصومال.
واشار د. مصطفي إلي ان مصر تأتي في مقدمة الدول العربية في عدد الاطباء البيطريين العاملين في الحقل والذين وصل عددهم حسب أحدث الاحصائيات 45.350 ألف طبيب بيطري منهم خمسة آلاف وصلوا لسن التقاعد أو هاجروا أو تركوا المهنة لمهن اخري اي ان المتواجدين حاليا حوالي 40.500 وهو يشكل عددا كبيرا مقارنة بالدول العربية الاخري ولكن ما يهم هو العلاقة بين اعداد الاطباء والثروة الحيوانية.
وتقدر المعدلات المتعارف عليها لعدد الوحدات البيطرية التي يقوم بحذفها كل طبيب بيطري حوالي 4000 ـ 5000 وحدة حيوانية وبمقارنة هذه الوحدات باعداد الاطباء البيطريين تجد ان معظم الدول العربية يزيد فيها اعداد الاطباء البيطريين عن اعداد الوحدات البيطرية خاصة في مصر والبحرين عن المعايير العالمية خاصة في الجزائر ومصر.
حيث يوجد في الجزائر طبيب لكل 2838 وحدة وفي مصر لكل 512 وحدة والبحرين لكل 512 وحدة وفي السودان لكل 11.000 وحدة وتصل في بعض التقديرات لـ30.000 وحدة وهذا الرقم يستوجب توزيع الخدمة الحيوانية والخدمة البيطرية.
وفي نهاية كلمته يتساءل الدكتور مصطفي هل هناك أمل في ايجاد توازن بين الثروة الحيوانية والخدمة البيطرية؟ ففي مصر يتم تخريج اعداد كبيرة من الاطباء البيطريين ولا يوجد بينهم بطالة ولكنهم لا يعملون في المجال البيطري فطبقا لاحصائية حول العاملين في مزاولة المهنة نجد انهم 11.500 طبيب بيطري منهم 5 آلاف في أجازات اي العاملين فعليا 7.900 وبحساب هذه الاعداد ومقارنة بالثروة الحيوانية تجد ان المعايير ستضبط ولكن لماذا هذه الاعداد الكبيرة التي تزيد علي 2500 طبيب بيطري كل عام وتتزايد الاعداد سنويا بالاضافة إلي إنه تم انشاء كليتين حديثا.
وقدم الدكتور عادل السيد بكلية الطب البيطري ـ جامعة جنوب الوادي ورقة حول ترخيص مزاولة مهنة الطب البيطري في الحضارة العربية والاسلامية اشار فيها إلي تاريخ ممارسة المهنة بدءا من قدماء المصريين والضوابط التي كانت موجودة لمزاولة المهنة ومعتبرا ان دراسة تاريخ المهنة هي اولي الخطوات للنهوض والابداع فيها.
التجارة البينية
وقدم الدكتور سمير الاسماعيلي نائب الامين العام لاتحاد الاطباء البيطريين ونقيب الاطباء البيطريين بسوريا ورقة عمل حول مزاولة مهنة الطب البيطري في سوريا وتطرق للوضع العربي مشيراً إلي انه علي الرغم من ضخامة اعداد الثروة الحيوانية ومنتجاتها فان معظم الدول العربية لاتزال مستوردة للمنتجات الحيوانية من خارج الوطن العربي مما يدعو للتفكير الجدي لوضع الحلول الكفيلة لزيادة انتاج الوحدة الحيوانية والاسراع بالتجارة البينية بين الدول العربية.
وتساءل في ظل هذه التحديات ما هو دور الطبيب البيطري هل سيبقي معالجا للحيوانات ام انه يحتاج لان يطور نفسه ويعيد ترتيب أولوياته لتتماشي مع متطلبات القرن 21 حيث اصبح من الضروري تقديم البروتين بنوعية جيدة مع خلوه من المسببات المرضية والاثر المتبقي للادوية والمعادن الثقيلة والمبيدات ويجيب د. سمير ان الطب البيطري يجب ان يركز اهتماماته من مهتم بالحيوانات المريضة ومعالج لها إلي محافظ علي صحة الحيوان ومجنبا اياها المرض، والعمل الجاد لايصال المنتجات الحيوانية للمواطن بأفضل المواصفات والاشراف الكامل علي انتاج الدواء وضمان عدم وصول آثاره للانسان وهذا يتطلب دوراً هاما للاتحاد العام للاطباء البيطريين العرب يتمثل في انهاء اعداد مشروع النظام الموحد لمزاولة مهنة الطب البيطري علي مستوي العالم العربي وانشاء الجمعيات العلمية البيطرية المتخصصة وتشجيع الاتفاقيات العلمية والثقافية بين الهيئات الطبية البيطرية في الدول العربية لتبادل الخبرات، والعمل علي استثمار الاموال التي تدفعها الدول العربية المستوردة للمنتجات الحيوانية في الدول العربية التي تمتلك اعدادا كبيرة من الثروة الحيوانية، إنشاء مختبر علي مستوي الجامعة العربية يشكل مرجعا علميا لتشخيص الامراض الحيوانية وفحص اللقاحات الفيروسية والجرثومية، كما تناول الدكتور سلطان الخلف نقيب البيطريين بالكويت مزاولة الطب البيطري في دول مجلس التعاون الخليجي واشار إلي ان عمل الطبيب البيطري لابد ان يخرج من بوتقة العمل الروتيني إلي العمل في مجال مشاريع الثروة الحيوانية التي تحقق الامن الغذائي.
رؤية واحدة
وأكد هذا الدكتور مصطفي عبدالعزيز الذي أشار إلي ان الدول العربية مازالت تعمل في جزر منعزلة لذا فنحن في حاجة لتوحيد النظم والقوانين للدول العربية وان تتوفر رؤية واحدة لممارسة المهنة لا تعتمد فقط علي علاج الحيوانات بل التنمية وزيادة الانتاج الحيواني.
وأشار الدكتور عبدالفتاح الكيلاني انه بعد عودة الاتحاد لمقره الطبيعي ستكون هناك انطلاقة لمسيرة هذه المهنة حتي نضعها في مسارها الصحيح فتتناسب مع مكانتها واهميتها، وتتطلع ان يقوم الاتحاد باستصدار قانون لتنظيم المهنة والتغلب علي المعوقات مع تشجيع قيام اتحادات متخصصة.
وتطرق إلي قضية الدواء البيطري مشيراً إلي اننا نحتاج نهضة شاملة حتي نخرج من بوتقة التعبئة والتغليف وانتاج الدواء من الألف للياء.
وأشار إلي ان الصحة العامة أصبحت من القضايا الهامة التي أغفلها الطب البيطري في السنوات الماضية مما أعطي الفرصة لمؤسسات اخري غير مؤهلة للقيام بذلك مما يتطلب دورا اكبر في الفترة القادمة لتعود الامور لنصابها الطبيعي.
وأكد الدكتور مصطفي عبدالعزيز علي أن الصحة العامة تدرس كمادة أساسية ضمن المناهج البيطرية ولكن نجد مشاكل علي مستوي التنفيذ الحقلي حيث نصطدم بقوانين لا تعطي للطبيب في ممارسة حق الدولة في حماية المستهلك مثل مجالات فحص الالبان والمنوط بها المفتش الصحي الذي لا تتوفر له المعلومات الكافية وكذلك فحص اللحوم خاصة المصنعة.
وطالب الدكتور محمد فاروق راغب بالحد من زيادة انتشار الكليات البيطرية والتي تخرج أعدادا كبيرة تؤثر علي خطط التنمية واداء مهنة الطب البيطري وكذلك ضرورة الاهتمام بموضوع الرفق بالحيوان للتوافق مع المعايير والاتجاهات العالمية.
وهنا أوضح الدكتور مصطفي ان النقابة كان لها دور هام في انهاء مشكلة التعليم المفتوح في اسيوط، كما سجلت النقابة اعتراضها علي انشاء كليتين في مرسي مطروح حيث لا تتوفر الشروط العلمية للوصول لمستوي جيد لممارسة المهنة وانه تم رفع دعوي قضائية.
هيئة الصحة الحيوانية
وناقشت الندوة الرابعة إنشاء هيئة اقليمية لصحة الحيوان في المنطقة العربية وشمال افريقيا حيث سرد الدكتور فاروق الدسوقي مستشار منظمة الفاو تاريخ انشاء المهنة والمعوقات التي واجهتها ودورها الهام في النهوض بالثروة الحيوانية والتجارة البينية بين الدول العربية وأشار إلي أن الهيئة ستكون نموذجا مصغرا لمنظمة الصحة الحيوانية للمنطقة العربية.
وعرض الدكتور طالب علي مستشار منظمة الاغذية والزراعة للصحة الحيوانية سابقا أحد التقارير حول آفاق الثروة الحيوانية والبيطرة حتي عام 2020 واشار إلي اننا نعاني نقصا شديدا في الانتاج الحيواني نتيجة للقحط والزيادة السكانية، واستهلاك عدد كبير من رءوس الحيوانات في المناسبات فضلا عن قلة المراعي والاعلاف حتي اصبح هناك 1.7 شخص في العالم العربي يأكلون من وراء البحار.
وتنبأ الدكتور طالب علي بوجود أوبك للحوم أسوة باوبك القمح في ظل تناقص الدول المصدرة للحوم وزيادة استهلاك بعض الدول كالصين والهند.
واشار إلي انه ستكون هناك منافسة كبيرة بين اللحوم البيضاء واستهلاك الحبوب في انتاج الوقود الحيوي.
واكد علي اننا لن نستطيع ان نحل مشاكل الأمن الغذائي في العالم العربي إلا اذا اقتنع اصحاب القرار بان قضية الأمن الغذائي لا تقل اهمية عن الأمن القومي.
 

 ملطوش  ملطوش 

Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 21/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى