منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

مشهد في فلسفة الدين والسياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور مشهد في فلسفة الدين والسياسة

مُساهمة من طرف هويدا في الثلاثاء يوليو 01, 2014 10:10 am

إن كنا سلّمنا فعلا بأنّ الدين هو شأن شخصي لاعلاقة لأحد به عن الآخر مثلما يقول المثل التونسي العامي*كلّ شاة معلّقة من كراعها *(أي ساقها) فان الأمر الديني لكلّ مخلوق في هذا العالم وغيره إن وجد فهو من اختصاص الله  وحده فحسب لا غير...هو القادر القدير على نشره وإيصاله إلى حيث شاء واسع كرسيه السماوات والأرض،بيد أيضا وأنّ الأمة المنظمة لقادرة كذلك على تحمل رسالة هذا التواصل بين السماء والأرض في شأنه ..

.إلا أنّ المتعارف عن الأمة هو أن تكون دولة والدولة حددها أهل الاختصاص بالمكونات المعلومة سياسة ونظام ورعية و أما عن النظام فهو الدستور المسير والمنظم لحياة الناس وهو المحبذ بل المرغوب فيه  إذا لم يكن بالمجحف أو المثقل لكاهل الخلق وإذا ما  تحدثنا عن الرعية فلعلّها مثلما ورد في التفاسير بل من المؤكد وأنها  المجموعة من البشر المحدثة للدولة ويمكن أن تنقسم إلى ثلاث فئات فهي الخاصة وشبه الخاصة والعامة والمفروض أن جميعها تمتثل للشرعية والتنظيم والذي هو في نهاية المطاف اصطلح على تسميته بالدستور أو القانون المنظم للحياة عامة ،وإذا ما حاد ت الرعية عن ذلك وشاءت أن تذعن لأهواء السياسة  منها دون القانون الشرعي فالنتيجة تكون عكس ما أنشئت عليه الأمة أو الدولة ...فالسياسة لا تعدو إلا أن تكون  كذب لا يعتليه إلا من برع في فنه و حذق خزعبلاته أو شهد له بالتميز  في فنون الكذب والتمويه على الناس ولست لأزيد عما جاء في المثل الأميركي القائل بأن السياسة هي *السياسة هي فنّ الظفر بالمال من الأغنياء ،والتأييد من الفقراء بحجة حماية أحدهما من الآخر..*

والملاحظ أنه كلما تأملنا في كل ما يحيط بالسياسة لأدركنا فداحة ما يؤتى فيها باعتبار أسسها التمويهية التحيّلية الثابتة المستخفة بغايات الناس الغير المدروكة ...

فإذا ما أمكن أن يركب السياسي الدين لكانت له مطية للتخفي بها من أجل الابتزاز أو  تحقيق أغراض خسيسة تستهدف مال الناس ومتاعهم مقابل بيعهم  البعض من بالونات الهواء والبعض الآخر مما يتبقى  سراب غير محسوس أما الحالة الثانية فهي تلك التي يحاول بها رجل الدين حسب تصوّره الشخصي أنه أحد أولئك الذين يمثلون الدين  أو في تصوّر من والاه  أن يمتطي السياسة من أجل الدين فهو بذلك قد بات من المخطئين باعتبار تنافر الدين والسياسة من بعضهما البعض كالتنافر بين السالب والموجب حتى وان كان يكمل الواحد منهما الآخر فالسياسة كما أسلفنا علم من علوم الخبث المقنن المرتكز على فنّ  الإيهام والتحيّل واستلباه الآخر في حين يبقى الدين رسالة الالاه المقدسة الناظمة للحياة والداعية لعبادته الواحد الأحد والمؤدية إلى الجنة بعنوان التكريم الرباني لمن اتبع الهدى وانتحى إعمال العقل وفتح بصيرته والترفع على مغريات الحياة الدنيا والاعتكاف للصلاة   له دون سواه...

وبالتالي بات من الضروري أن يعي المرء ظاهره من باطنه أي أن يكون على وعي تام بالدّين والسّياسة دون الخلط بينهما وهذا واجب الدولة المنوط بعهدتها حتى لا تختلط السبل فيتسيّس الدين أو يتديّن السياسي لأنّ كليهما لا ينفع بل إن  المضار الناتجة واللاحقة من  الخلط بينهما هو في النهاية تهميش وانحدار إلى التردي  لا حدود لهما ...

فالدين أو التديّن شخصي و إقامته هي أماكن أو محلات التعبد المسايرة لمناخ وطقوس تعبّده الواجب اتسامها بالنظافة باعتبار الشخص المتعبّد أن يكون وقت تعبّده في حضرة الخالق وهو المتعبّد له...أما السياسة ومحترفها فهي مختلفة تماما في غاياتها وطريقة ممارستها وأماكن تصريفها ،إذ أنّ ممارستها تستوجب  التمويه والظهور بمكان يمكّن من إعطاء الممارس لها  أبعادا أخرى مزيفة بما لا يمتلكه في الحقيقة وهي كلّ الأشكال الاصطناعية المبهرة التي تعطي السياسي هالة العظمة والتمويه  بإحساس الجاه  والهيبة  وشرف المنزلة والمقام وقوّة النفوذ.... إضافة إلى التصرف الإرادي من أجل تصريف الناس كأن يجعلون العامة وكأنهم  تحت مفعول التنويم المغنطيسي بحيث تتولد لدى هؤلاء شعور ملامسة الشمس ومداعبة القمر وكأن الواحد من كليهما باليد اليمنى والآخر باليد اليسرى ...ولئن كان هذا أو ذاك يتنافى والعبادة الدينية الصحيحة فانه من ركب الدين من أجل السياسة فهو لا يمتّ للدين بشيء بل هو حسب اعتقادي منافق على ذكر الكتب وكذلك أيضا من اتخذ مطية السياسة من أجل أغراض الدين فهو مفسد له ومحيد بطقوسه ومبادئه نحو الترذيل باعتبار وأن الديانات السمحاء ترفض رفضا مطلقا الكذب والافتراء بل أن الدين في مفهومه القدسي  يتبرّأ من الإفساد والفساد والرغبة الجامحة في كل بهرج للحياة والتعالي ....

وإذا كان اعتقادي صحيحا فيما ذهب إليه العديد غيري بأنّ السياسة تعدّ من اللعب الكهولة القذرة يستباح فيها الأقنعة والتنكّر والتجاهل والفوضى والهستيريا وانتهاك المحرّمات كالكذب والخيانة والغدر والسرقة وغير ذلك كثير بما لا يحصى  ولعل إسالة الدماء وإهدارها هي من أبرز سمات السياسة عبر التاريخ الإنساني عبر حياة هذا الكون وقد أثبت هذا وذاك التاريخ الإنساني عبر العصور والأزمنة فالكتل السياسية غالبا ما تعمد إلى تقريب المقربين أي الخانعين إلى السلطة والحاكم  والطائعين للساسة  الطاعة العمياء لها والمنفذين للأغراض السياسية الخزية حيث يعمد بعضهم من السياسيين للتعويل على خدمات سفلة القوم من السفسطائيين والمارقين و الغير متعلمين في الغالب مع أن هذا لا ينفي إطلاقا وحسب مقتضيات الظرف  اعتماد الصفوة من القوم للعمل السياسي  حتى يسهل على السياسي الحاكم  التعويل على إتقان هؤلاء لعلم  وفن المؤامرات الخسيسة للإطاحة أو للإزاحة  أو للتنكيل  وذلك  لتنفيذ سياسته وجميعها مبنية على ما سبق ذكره باعتبار أن ذلك من الأسس الثابتة لكل سياسة ،وأغلب هؤلاء السياسيين من الحكام عبر العصور قد نجدهم قد عملوا كل شيء في سبيل إبعاد أهل البيان كما ورد في تعريف ايزوقراط حيث يقول أن البيان هو علم إتقان الكلام لأنه يرغم على البحث عن الأفكار ووزنها وتوضيحها بانتقاء المفردات وتنظيمها منطقيا وجماليا ،ثم يضيف ايزوقراط بأنّ علم الكلام إضافة إلى كونه مزية الإنسان الأولى والاهم فهو مفتاح كل التعاليم  والتي لم تكن سببا في دوام الحضارة اليونانية فحسب بل وأيضا دواما للحضارة الرومانية أيضا وسببا في تواصلها وقد يعمد العديد من الساسة من غير المثقفين  بهرم المجتمعات  في العالم إلى استجلاب إن قهرا أو طوعا أهل البيان من العلماء والمختصين قصد تلقينهم فنون الكلام في محاولة من هؤلاء الساسة التطويق على الرعية بإبداء هم من عسل الكلام حتى يتسنى لهؤلاء الساسة تمرير وتنفيذ أغراضهم  ...قلت إذن نجد كل من اتصف بهذه المواصفات الأخلاقية الحضارية غير مرغوب فيه لدى الساسة ومن ركب ركبهم لأنّ هؤلاء المتعلمين هم  قبل في نهاية كل شيء متوجون بالتربية الفضلى يتأففون من الدخول في متاهات اللعبة السياسية  القذرة ...

وان كنا أسلمنا في الأول بانّ الدين الصحيح ليعدّ أكبر معارض للممارسات التي تستبيحها الحياة  السياسية لدى الإنسان تماما كالتعارض الأخلاقي بين الملاك والشيطان  ،وبديهي أن كل من امتطى السياسة من الدينيين فهو بكل تأكيد قد دخل اللعبة السياسية القذرة من بابها الكبير واستباح بذلك لنفسه أو من معه من الموالين طمعا أو طوعا جميع خساسات اللعبة السياسية وقذارتها ومن هنا أبيح للمجتمع أن يرفع عن هؤلاء ميزة أو اسم ديني بل أن هؤلاء قد اختاروا التمرّغ في طقوس  الحياة الدنيا عن استكمال الدين والتعبد والانصراف للعمل الصالح  و الاعتكاف إلى الفضائل ...

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن الرسل والأنبياء لوحدهم قد تميزوا بالرعاية والحصانة الالاهية دون سواهم لتبليغ رسائلهم الدينية التي اقترنت أيضا بالدنيوية لأنهم في نهاية المطاف بشر اختيروا سماويا  من أجل إرشاد الناس وإرجاع البشر إلى الجادة والعمل الصالح والقدسية الإنسانية حسب دساتير سماوية تؤكد بلا مجال للشك فضائل الخالق على المخلوق  بل  والدعوة إلى عبادة الخالق الأحد  وسدم طرق الفساد وما إلى ذلك من مضار الحياة وتردياتها ....

                             الشاعر لطفي بن العجمي الخرّوبي –رئيس حركة الجبهة الوطنية –تونس

هويدا
VIP
VIP

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 15/11/2012
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى