منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

التسمم المعوي في الحيوانات (Enterotoxaemia)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور التسمم المعوي في الحيوانات (Enterotoxaemia)

مُساهمة من طرف د رضا في الأربعاء يوليو 09, 2014 9:54 pm

التسمم المعوي في الحيوانات
(Enterotoxaemia)




تعريف المرض:

يعتبر مرض التسمم الدموي من الأمراض البكتيرية الهامة التي تصيب الماشية والأغنام والماعز والخيول وأنواع أخري من الحيوانات الثديية, وتؤدي الإصابة بالمرض إلي حدوث خسائر اقتصادية كبيرة. وعادة ما يأخذ المرض الصورة الحادة أو فوق الحادة.  يعزى حدوث المرض إلى عدة أنواع من المطثيات التي تقوم بإفراز أنواع من السموم البكتيرية تنطلق في الأمعاء ومنها إلي تيار الدم, مما يسبب حدوث المرض. ومن الممكن ملاحظة ظهور أعراض سريريه حادة لفترة محددة تنتهي بهلاك الحيوان. يتميز المرض بحدوث حمى مع حدوث إسهال مائي شديد وقد يكون مدمم, ونفوق الحيوان خلال فترة وجيزة وفقد في الشهية ويتوقف الحيوان عن تناول الغذاء ويميل إلى الرقاد على الأرض. حدوث آلام حادة في البطن. وفي الكثير من الحالات ينفق الحيوان بشكل مفاجئ دون ظهور أعراض سريريه واضحة.

المسبب المرضي : 

بكتيريا من نوع المطثيات (Clostridium perfringens) وهي نوع من البكتيريا اللاهوائية موجبة صبغة جرام, تقوم تلك البكتيريا بإنتاج الأبواغ وتحيط نفسها بمحفظة سميكة تقيها من الإفرازات المعدية والمعوية داخل الجسم. تنمو المطثيات بشكل جيد على وسط أجار الدم المغذي (Agar Blood)  تحت ظروف لا هوائية حيث يحدث تحلل للخلايا الدموية بعد 24-48 ساعة. تتميز مستعمراتها التي تنمو علي الأوساط المغذية بأنها ذات حواف عريضة غير منتظمة شفافة إلى صفراء اللون. يوجد هناك خمسة أنواع أو أنماط مصلية من المطثيات هي الأنواع (أ, ب ,ج ,د ,هـ) (A,B,C,D,E).  يقوم هذا النوع من البكتريا بإفراز أنواع خطيرة من السموم البكتيرية التي تلعب الدور الرئيسي في حدوث الحالات السريرية لمرض التسمم المعوي. ويتم  تصنيف الأنماط المصلية لهذه البكتيريا اعتمادا على عدة عوامل أهمها نوع السموم التي يفرزها كل نمط مصلي من تلك الأنماط. ويعتقد أن النمط المصلي (أ) (Type A) هو المسبب الأكثر شيوعاً للتسمم المعوي في الكثير من أنواع الحيوانات وبالأخص في الأبقار والأغنام والماعز وصغار الخيول, هذا بالإضافة إلى حالات التسمم المعوي التي يمكن أن تحدث في الإنسان.

ويتفاوت وجود السموم البكتيرية من نوع إلي أخر من أنواع المطثيات المسببة للمرض فيما عدا السم ألفا (toxin Alpha) الذي يتواجد في جميع الأنماط المصلية ويلعب الدور الرئيسي في حدوث حالات التسمم المعوي الحاد, وذلك لما له من خاصية تكسير الدهون في أغلفة الخلايا الخارجية مما يؤدي إلى تدميرها، بما في ذلك خلايا الدم الحمراء والذي ينتج عنه تحلل الدم. بالإضافة إلي الأضرار الشديدة التي تحدث في الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء, مما يتسبب في حدوث النزف والنخر في المراحل المتقدمة من تطور المرض، والذي من نتائجه حدوث خلل في الضغط الأوسموزي للخلايا وحدوث ارتشاح السوائل في تجويف الأمعاء.


عصيات المطثيات المسببة للتسمم المعوي





الحيوانات القابلة للإصابة بالمرض:

تعتبر الأغنام والماعز والأبقار والخيول أكثر الأنواع التي يصيبها مرض التسمم المعوي. يصيب النوع (أ) (Type A) من المطثيات الأغنام والماعز والأبقار والخيول كما يمكنه أيضاً أن يصيب الإنسان. ويصيب النوع (باء9 (Type B) الحملان أقل من ثلاثة أسابيع والعجول والمهور حديثة الولادة, ويصيب النوع ج (Type C) الحيوانات الصغيرة وبخاصة الحملان والعجول والمهور بالإضافة إلي الأغنام والماعز البالغة. ويصيب هذا النوع في أغلب الأحيان الحملان المفردة غير التوائم التي ترضع من أمهات كثيفة إدرار الحليب.  ويصيب النوع (د) (Type D) الأغنام والماعز والعجول, ويصيب هذا النوع في الغالب الحملان المفطومة والتي تخضع لعملية تغذية مكثفة من العلائق المركزة. ويصيب النوع (هـ) (Type E) العجول ونادراً ما يصيب الحملان.

الوضع الوبائي والتوزيع الجغرافي للمرض::

تتواجد أبواغ بكتيريا المطثيات المسببة لمرض التسمم المعوي في التربة والمياه العذبة والرواسب البحرية في أنحاء كثيرة من دول العالم. كما توجد تلك البكتيريا كذلك في أمعاء الحيوانات بصورة بطبيعية وبأعداد قليلة ولا تسبب أية أضرار للحيوانات, إلا أنه عند حدوث ضعف في مناعة الحيوانات لأسباب متعددة, فإن تلك البكتيريا تنشط وتتكاثر بصورة كبيرة مما يؤدي إلي حدوث المرض. وقد تم تسجيل الإصابة بالمرض في الأغنام والماعز والأبقار في كل من أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وفي كثير من دول الشرق الأوسط وآسيا وفي المملكة العربية السعودية.

العوامل المهيئة لحدوث المرض:

تتفاوت حالات الإصابة بالمرض حسب أعمار الحيوانات والحالة الصحية والمناعية للحيوانات. وقد تم تسجيل الإصابة مع حدوث نسبة عالية من النفوق في الحيوانات الصغيرة العمر التي لا تتمتع بمناعة كافية تقيها من الإصابة بالمرض. ومن العوامل المهيئة لحدوث التسمم المعوي وجود الأمراض المصاحبة أو ضعف المناعة الطبيعية أو الإصابة بالطفيليات المعوية مثل الديدان والكوكسيديا.

وتعتبر العوامل الغذائية من أهم العوامل المهيئة التي تمهد لحدوث مرض التسمم المعوي في الحملان والتى تشمل تغذية الحملان علي كميات كبيرة من الأعلاف المركزة, والتغذية غير المنتظمة, وعدم توفر مساحة كافية للتغذية, ودفع الحيوان لالتهام الغذاء وابتلاعه بسرعة, أو قيام الحملان بالتهام كميات كبيرة من الحليب دفعة واحدة. وغالباً ما يحدث المرض في المراحل المبكرة للتغذية. بالإضافة إلي تعرض الحملان لعوامل الإجهاد المختلفة.





التأثير الاقتصادي للمرض:

يسبب حدوث المرض تأثيرات اقتصادية كبيرة للمربين وللاقتصاد الوطني, وذلك نتيجة لحالات النفوق التي تحدث نتيجة الإصابة بالمرض. تؤدي الإصابة بالمرض إلي حدوث انخفاض في وزن الحيوان يتراوح بين 15-20 % وانخفاض في إنتاج الصوف في الأغنام قد يصل إلى  30 %

 

الأعراض السريرية:

تعتبر الصورة فوق الحادة للمرض من أكثر صور المرض شيوعاً وبخاصة في الحيواناتِ الصغيرة، تتميز الصورة فوق الحادة بحدوث الموت المفاجئ الذي يحدث في خلال 12 ساعة بعد ظهور الإعراض الأولى للمرضِ. يحدث النفوق المفاجئ بعد عدة دقائق من ظهور الأعراض العصبية والتي تتضمن حدوث الهياج والتشنجات العضلية العصبية التي يعقبها الموت. ومن الشائع حدوث النفوق المفاجئ دون ملاحظة أية أعراض إكلينيكية. يحدث ارتفاع في درجة الحرارة تتراوح بين 40.5-41 °م مع حدوث إسهال مائي شديد وقد يكون مدمم, ونفوق الحيوان خلال فترة 12-24 ساعة من ظهور العلامات. يحدث فقد في الشهية ويتوقف الحيوان عن تناول الغذاء ويميل إلى الرقاد على الأرض. حدوث آلام حادة في البطن التي يمكن الاستدلال عليها من خلال قيام الحيوان بالرفس بالقدمين عند منطقة البطن وكثرة الجلوس والوقوف ثم الرقاد نهائيا على الأرض. نزول اللعاب من الفم ودموع من العينين. وتكون هناك صعوبة في التنفس, حيث يكون التنفس سريعاً متتابعاً قبل نفوق الحيوان.

التشريح المرضي:

عند إجراء التشريح المرضي لجثث الحيوانات النافقة, تكون هناك تغيرات مرضية على الأعضاء الداخلية للحيوانات النافقة. تظهر تجمعات دموية وجلطات ليفية وتقرحات عديدة وتغيرات نخرية شديدة في نسيج وبطانة الأمعاء الدقيقة والغليظة، وعند فحص الكلي والمخ يلاحظ حدوث رخاوة في أنسجة تلك الأعضاء حيث يحدث انتفاخ في الكلي ويتحول لونها إلى اللون البني الداكن وحدوث حالات احتشاء عديدة بها. يوجد تورم في الكبد ويشحب لونه في بعض الحالات, بالإضافة إلي حدوث استسقاء في  الرئتين. وعند فحص  القلب, فإنه يلاحظ وجود ارتشاح بسوائل مصلية شفافة وأنزفة نقطية على شغاف القلب، ويلاحظ حدوث اصفرار عام  في الأغشية المصلية والأعضاء الداخلية للحيوانات النافقة.

تشخيص المرض:

يعتمد تشخيص مرض التسمم المعوي على عدة وسائل أهمهما:

1-  الأعراض الإكلينيكية للمرض التي يمكن أن تظهر علي الحيوانات المصابة, مع الأخذ في الاعتبار إجراء التشخيص التفريقي للتمييز والتفرقة بين الأمراض ذات الأعراض السريرية المشابهة.

2- الفحص المجهرى للبكتيريا المسببة للمرض بعد أخذ مسحات مباشرة من محتويات الأمعاء الدقيقة, ثم تصبغ بصبغة الجرام حيث تظهر علي هيئة عصيات كبيرة الحجم ذات حواف مستطيلة موجبة لصبغة الجرام.

3- التعرف علي وجود السموم البكتيرية بعد عزلها وبخاصة من الأمعاء الدقيقة عن طريق اختبار معادلة السمية أو من خلال حقن رشيح محتويات الأمعاء في حيوانات التجارب وبخاصة الفئران أو خنازير غينيا, والتعرف علي التغيرات المرضية التي يمكن أن تحدث في تلك الحيوانات.

4- العزل البكتيري وذلك بأخذ عينات من محتويات الأمعاء الدقيقة والكلي علي وسائط مغذية خاصة والتعرف علي خصائصها الميكروبية.

5- إجراء التشريح المرضي للحيوانات النافقة نتيجة الإصابة بالمرض, للتعرف علي  التغيرات المرضية التي يمكن أن تحدث في الأعضاء الداخلية لجسم الحيوان المصاب, مع التأكيد علي ضرورة إجراء التشريح المرضي للجثث بعد فترة قصيرة من نفوق الحيوانات وخاصة في الأوقات الحارة من العام.

عــلاج المرض:

إن الحدوث المفاجئ لنفوق الحيوانات المصابة بمرض التسمم المعوي والوقت القصير المتاح للتعامل مع الحالات المصابة قبل نفوق الحيوانات, يجعل استخدام العلاجات المضادة للمرض ذات فائدة محدودة, إلا في حال توفر المصل المناسب المضاد للسموم البكتيرية التي تفرزها المطثيات المسببة للمرض بعد تحديد نوعها من خلال فحص محتويات الأمعاء.

ويمكن استخدام المضادات الحيوية الفعالة في الحالات الأقل حدة والتي تؤثر على المطثيات عن طريق الفم لتقليل أعداد الميكروبات داخل الأمعاء, مما يقلل إفراز السموم البكتيرية تبعا لذلك ولكنه لا يمنع إفرازها، إلا أن استخدام هذه الأدوية بعد ظهور الأعراض السريرية لا يعطي الفائدة المرجوة, لأنها لا تقضي علي السموم البكتيرية التي قد تم إفرازها في الجسم. ويمكن استخدام المضادات الحيوية عن طريق الحقن ومن أهم المضادات الحيوية التي يمكن استخدامها في علاج الحالات المصابة مجموعة البنسلين وبخاصة البنسلين (ج) والكلندامايسين (Clindamycin) والتتراسيلكين. ومن الضروري استخدام مضادات الالتهاب للتخفيف من حدة الالتهابات التي تحدث نتيجة الإصابة بالمطثيات, ومن أهمها الديكساميثازون (Dexamethasone) والفنيل أرثرايت  (Phenylarthrite). ومن الضروري تجنب إعطاء الحيوانات العلائق المركزة والاكتفاء بالعلائق الخضراء والأغذية سهلة الهضم والسوائل.

الوقاية من المرض وطرق المكافحة::

يمكن الوقاية من مرض التسمم الدموي ومكافحته بإتباع الإجراءات التالية:


  1. الرعاية الجيدة للقطيع, حيث أن ذلك  يساعد علي الوقاية من المرض. ومن الضروري  تقديم الأغذية والأعلاف المركزة بصورة تدريجية عي مدى 2-3 أسابيع، مع ضرورة التحقق من الخلط الجيد للأعلاف وإعطاء الحملان علائق متوازنة في مواعيد مناسبة, وفرز الحيوانات وتسكينها تبعاً لأحجامها مع ضرورة توفير مساحة كافية من المعالف للتغذية.
  2. عزل الحيوانات المصابة بعيداً عن الحيوانات السليمة حتى لا ينتقل المرض إليها.
  3. تجنب التغذية المكثفة وبخاصة في الحملان الصغيرة وتوفير عدد مناسب من المعالف في الحظائر.
  4. تحصين الحيوانات بشكل دوري باللقاحات المناسبة, والجدير بالذكر أن لقاح التسمم الدموي متوفر بالمملكة, حيث يقوم مركز إنتاج اللقاحات بوزارة الزراعة بإنتاج اللقاح وتوزيعه مجاناً علي المربين. وتحتوي هذه اللقاحات على جزيئات السموم ضعيفة الفعالية حيث تقوم بتحفيز الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة تقي الحيوان من التأثر القاتل للسموم البكتيرية.



حدوث أنزفه وارتشاحات في الأمعاء الدقيقة والغليظة في الحيوانات المصابة بالتسمم المعوي





إعداد

د. شعبان خلف الله

أخصائي الوبائيات بوزارة الزراعة - See more at: http://www.irshadvetsu.com/blog/2013/08/0111101434#sthash.RfgBL1PT.dpuf

_________________
اضافة مفيدة 

د رضا
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى