منتدي الاطباء البيطريين
اهلاً و سهلاً بجميع الزائرين و الاعضاء من الاطباء البيطريين و كل الراغبين في الاشترلك في المنتدي *** نرحب بجميع الاعضاء و الزائريين من مصر و من جميع الدول العربية و يجب التسجيل بالمنتدي كي تظهر جميع اقسام المنتدي >>>>
Choose your Language
English= الانجليزية
French=  الفرنسية
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 177 بتاريخ الخميس أبريل 18, 2013 8:58 pm
لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي

الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:02 pm من طرف Admin

لمن يريد الدعاية و الاعلان في هذا المنتدي عليه الاتصال بالدكتور علاء عكاشة

ت
01227968156
lol!


شركات الادوية - المشاريع الخاصة البيطرية - العيادات البيطرية - معامل …


تعاليق: 2

المواضيع الأخيرة
» اطباء الارشاد جنود اوفياء لمهنتهم و لمصرنا الحبيبة
الخميس أكتوبر 06, 2016 6:08 pm من طرف د سناء

» وحدات سكنية بمشروع دار مصر للاطباء البيطريين
السبت أكتوبر 01, 2016 7:04 pm من طرف د سناء

» للنهوض بالثروة الحيوانية في مصر لابد أن : -
السبت أكتوبر 01, 2016 4:22 pm من طرف د علاء عكاشة

»  د عزة الحداد و شرح الذبح الآمن و طريقة حماية انفسنا من مرض انفلونزا الطيور
الخميس سبتمبر 29, 2016 3:30 pm من طرف هويدا

» بعض مقالات د علاء عكاشة عن الارشاد البيطري و موضوعات اخري
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:01 pm من طرف د رضا

» كيفية كتابة التقرير الطبي الشرعي + نموذج تقرير
السبت سبتمبر 10, 2016 7:43 pm من طرف د رضا

» الإرشاد البيطري و دورة في خدمة العمل البيطري و خدمة المجتمع
الأحد أغسطس 28, 2016 11:18 pm من طرف Admin

» كيف تقرأ لغة الجسد؟ 15 حقيقة يجب ان تعرفها عن قراءة لغة الجسد
الثلاثاء أغسطس 16, 2016 9:07 pm من طرف د رضا

» قوائم بأهم الأمراض الحيوانية في الممكلة العربية السعودية
الأربعاء أغسطس 10, 2016 11:40 pm من طرف د رضا

مواضيعي
زائر لوحة التحكم زائر 55
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

عدد الزائرين و اعلام بلادهم
https://www.facebook.com/vetext1/

D.Alla Okasha

الحيوانات العسكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور الحيوانات العسكرية

مُساهمة من طرف mira.kareem في السبت يناير 08, 2011 4:59 pm

منذ الأزل سخر الله الحيوان لخدمة الإنسان، وقد استغل الإنسان الحيوان في مجالات عديدة، بما في
ذلك
المجالات الحربية منذ قديم الزمان، وذلك مثل استخدام الخيل والفيلة
وغيرها، وفي العصر الحاضر الذي اتسم بالثروة العلمية والتقدم المشاهد في
مجالات البحث والتطور والابتكار والذي استفادت منه مراكز البحوث العسكرية
بصورة كبيرة حيث تمكنت من استخدام الحيوانات المختلفة في الأغراض العسكرية
وشمل ذلك جميع أنواع الحيوانات بما في ذلك الكلاب والطيور والحشرات
والكائنات البحرية مثل الدلافين وأسماك القرش..
نعم
إن التقنية الحديثة قد وصلت إلى حد اللعب بمخلوقات الله من الحيوانات
المسالمة، لقد استغلت العقلية العسكرية التقدم التقني في تطويع تلك
الكائنات وتحويلها إلى حيوانات عسكرية مدربة على عمليات التجسس والتقاط
الصور للمواقع الحيوية من خلال التصوير الجوي، أو الحراسة، أو اكتشاف
الألغام، أو التلوث الكيميائي أو حتى القتل ناهيك عن نشر الأمراض وتلويث
البيئة.
إن
الأبحاث ذات العلاقة بتطويع سلوك الحيوانات من طيور وحشرات وأسماك وغيرها
أصبحت تحظى بدعم مادي ولوجستي كبير، فعلى سبيل المثال تقوم وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) بتقديم دعم كبير لعدد من مراكز الأبحاث في الجامعات
الأمريكية بالإضافة إلى وجود عدد من المراكز المتخصصة التابعة للجيش
الأمريكي.
هذا
وقد استغل العلماء هذا الدعم في متابعة قدرة الحشرات على التصرف لدى
البحث عن طعامها أو عند مواجهتها للخطر فقاموا بغسل أدمغتها بأشعة الليزر
وتسخيرها للقيام ببعض الأعمال العسكرية التي يرغبونها، ومن خلال تلك
الأبحاث وغيرها أصبح من الممكن التحكم بواسطة أجهزة الليزر في الملايين من
جموع النحل الافريقي القاتل وجعله يهاجم قاعدة عسكرية أو مدرسة أو مستشفى
وإلحاق الضرر بالأرواح والممتلكات، ليس هذا وحسب بل إن البنتاجون يقوم
بدعم أبحاث تجنيد النحل للكشف عن المتفجرات والألغام، والهجمات الإرهابية
بواسطة المواد الكيميائية وقد تلقت كل من جامعة مونتانا وجامعة جورجيا
مثل ذلك الدعم، هذا وقد طالت تلك الأبحاث استغلال حاسة الشم المتميزة لدى
الزنابير وتم تجنيدها للكشف عن التهديدات الكيميائية.
أما
الدلافين وأسماك القرش فإنها قد سخرت لكي تقوم مقام الجنود المجهولين في
تجربة الدول المختلفة، مثل أمريكا وروسيا والصين وبالتأكيد إسرائيل
والدليل على ضلوع إسرائيل في هذا المضمار ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن
دور إسرائيلي في حوادث مهاجمة أسماك القرش للسياح في شرم الشيخ الشهر
الأخير والتي لم يذكر لها مثيل من قبل في تلك المنطقة.
هذا
ومن الجدير بالذكر أنه يوجد لدى البحرية الأمريكية قسم أو معمل متخصص
بعلوم المحيطات تصل ميزانيته إلى (٤٢٠) مليون دولار وعدد العاملين فيه من
مدنيين وعسكريين يبلغ (٣٣٠٠) ما بين عالم وخبير وفني، هذا وقد أصبح من
المعروف استخدام الجيش الأمريكي للدلافين منذ أواخر السبعينيات من القرن
المنصرم وذلك أثر تمرد مدير معمل أبحاث البحار جرين وود على عمله حيث أرسل
خطاباً إلى الكونجرس وإلى الرئيس كارتر إبان فترة رئاسته يعترض فيه على
صدور قرار طلب منه تدريب الدلافين وتحويلها إلى كتائب مقاتلة، ومع ذلك
استمرت الأبحاث وذهب الرجل إلى منزله.
كما
كان لسقوط الكتلة الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي دور في كشف المستور
حول التدريبات العسكرية للدلافين من قبل الجيش الأحمر، والتي حولت بعد
انهيار الشيوعية إلى الاستخدام السلمي حيث إن تلك الدلافين اليوم تستخدم
في عمليات الترفيه والعلاج.
وعلى
العموم فإن الجيش الأمريكي وغيره من الجيوش المتقدمة ما زال يستخدم
الدلافين بعد تدريبها وتأهيلها في عمليات الحراسة واكتشاف الألغام
والمتسللين بحرياً، وكذلك في التعامل مع القوى المعادية، فعلى سبيل المثال
تم استخدام الدلافين في حرب الخليج الثانية (تحرير الكويت)، وحرب الخليج
الثالثة (احتلال العراق)، كما استخدمت لمرافقة سفن الأسطول الأمريكي
الخامس وناقلات النفط في الخليج.
هذا
وقد ساعد العلماء في عمليات تدريب الدلافين ذكاؤها وحبها للبشر بالإضافة
إلى قدراتها الفريدة على السمع والرؤية والغوص إلى أعماق كبيرة تحت الماء
تصل إلى (٢٢٠م)، أما تدريب الفئران والنحل على اكتشاف الألغام والمتفجرات
فهو معروف.
هذا وقد تم استخدام الحمام الزاجل في المراسلات العسكرية خلال الحرب العالمية الأولى حيث تم استغلال أكثر من (١٢٠) ألف حمامة.
أما
تدريب الكلاب على اكتشاف المتفجرات والمخدرات والمواد الكيميائية فهو
معروف ومنتشر في جميع أنحاء العالم وقد استفادت منه كثير من القطاعات مثل
الجمارك والقطاعات الأمنية وفي المطارات للكشف عن المخدرات والممنوعات
الأخرى في عفش المسافرين. كما أن استخدام الطيور مثل الحمام والصقور
والنسور في عمليات التجسس والمسح الجوي أصبح يحظى بأهمية بالغة بسبب عدم
قدرة الرادار على اكتشافها وعدم إلقاء البال عليها، واستبعاد استغلالها في
مثل تلك الأمور، إلا أن المحادثة التي وقعت في قرية ضميد في منطقة حائل
والتي نشرت تفاصيلها صحيفة الجزيرة قبل عدة أيام والتي مفادها أن أحد
المواطنين تمكن من اصطياد طائر جارح ضخم مدجج بالأجهزة التي شملت جهازاً
محملاً على ظهر الطائر مزود بلاقط (أريل) كما وضع على جناحه ملصق يحمل رمز
X36 وعلى أحد ساقيه حجل معدني يحمل الرمز H05 وعلى الساق الأخرى حجل آخر
يحمل الرمز IN بجواره كلمة إسرائيل isrial. كما زرع داخل جسم الطائر جهاز
آخر موصل بالجهاز الخارجي، وقد لوحظ وجود عدد من الطيور المشابهة مرافقة
للطائر الذي تم اصطياده إلا أنها غادرت المكان دون التحقق فيما إذا كانت
مزودة بأجهزة أم لا.
إن
اصطياد هذا الطائر مع ما يحمله من تجهيزات شاهد حي على مدى ما تقوم به
إسرائيل من أبحاث في مجال استغلال كل الطاقات المتاحة في حربها وتجسسها
وتخريبها في المنطقة العربية، وهذا الطائر لم ولن يكون الوحيد الذي زاول
مهمة المسح الجوي مثلاً فوق المدن والمرافق الاقتصادية والأمنية والعسكرية
للدول المحيطة والبعيدة عن إسرائيل، كما أن وجود مثل هذا الطائر وبهذا
الحجم وبهذا التجهيز وعلى هذه المسافة من إسرائيل يثير عدداً غير محدود من
الأسئلة ويثير عدداً أكبر من الشكوك حول ما تضمره من خطط ونوايا تجاه دول
وشعوب المنطقة والأبعد من ذلك أنه يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن
إسرائيل دولة عدوانية ترقص مخابراتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة في كل
مأتم تنجزه على الساحة العربية والإسلامية، فهم في لبنان والعراق والسودان
وهم أكبر داعم ومخطط ومدرب للإرهاب.
إن
الإسرائيليين يقومون بتدريب عدد متزايد من الحيوانات والطيور وربما
الحشرات والأسماك واستغلالها في الأعمال التجسسية وفي المسح الجوي
والاستطلاع العسكري بالإضافة إلى استخدام حيوانات مثل الجمال واللاما في
النقل أما حيوان العلند العملاق فهو يستخدم للقضاء على الأشجار والأحراش
لقدرته الفائقة على القضم وشراهته في الأكل.
وعلى
العموم فإن بعض ما توصلت إليه العلوم العسكرية من قدرة على تطويع
الحيوانات للقيام ببعض المهام ذات الصفة العسكرية قد أًصبح لها استخدامات
حديثة وأمنية مفيدة، وذلك مثل استخدام الكلاب في الكشف عن المخدرات
والأسلحة والمتفجرات ومكافحة التهريب وتتبع أثر الجناة والمساعدة في القبض
عليهم. كما أن استخدام النحل والفئران في الكشف عن الألغام أصبح مفيداً
وذلك للتخلص مما خلفته الحروب من ألغام مزروعة في مساحات واسعة يروح
ضحيتها سنوياً عشرات الآلاف من الناس العاديين وذلك مثل أفغانستان
والعراق والصومال وفيتنام والمناطق التي دارت فيها وعليها الحرب العالمية
الثانية، وهذا يحقق المثل القائل «رب ضارة نافعة».. والله المستعان.

mira.kareem
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1330
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 32
الموقع : www.facebook.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: الحيوانات العسكرية

مُساهمة من طرف د رضا في السبت يناير 08, 2011 7:15 pm

عظمة علي عظمة

اقل واجب

موضوع قيم و مفيد

مشكووووووووووووورة

د رضا
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد المساهمات : 1586
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكوووووووووووور رد: الحيوانات العسكرية

مُساهمة من طرف M.S.Hussein في السبت يناير 08, 2011 7:23 pm

جزاك الله خير

M.S.Hussein
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 187
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى